أخبار دولية

55 قتيلاً و13 مفقودًا جراء فيضانات وانهيارات أرضية جنوب شرق البرازيل

55 قتيلاً و13 مفقودًا جراء فيضانات وانهيارات أرضية جنوب شرق البرازيل - psd elenwan 3 20

 

العنوان- برازيليا

تواصلت عمليات البحث والإنقاذ في جنوب شرق البرازيل، الخميس، عقب موجة أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وانزلاقات تربة أودت بحياة 55 شخصًا، فيما لا يزال 13 آخرون في عداد المفقودين.

وأفادت تقارير نقلتها وكالة فرانس برس بأن العاصفة التي ضربت المنطقة في وقت متأخر من مساء الاثنين أدت إلى انهيارات أرضية واسعة، ما أسفر عن دفن عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، إضافة إلى فيضان الأنهار في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، وأجبرت الكارثة أكثر من خمسة آلاف شخص على مغادرة منازلهم بحثًا عن ملاذ آمن.

ومع تجدد هطول الأمطار مساء الأربعاء، تلقى السكان تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة تحذرهم من مخاطر إضافية. وقال لويس أوتافيو سوزا، وهو من سكان المناطق المتضررة ويبحث عن أحد أقاربه المفقودين، إن الأمطار تسببت في تفاقم انهيار ضفاف الأنهار، مشيرًا إلى أن الدفاع المدني طالب الأهالي بإخلاء منازلهم فورًا.

وفي حي باركيه بورنييه بمدينة جويز دي فورا، الذي يُعد من أكثر المناطق تضررًا، غمرت السيول والطين عددًا من المنازل، بينما شهد حي تريس موينيوس انهيارات أرضية طمرت ثلاثة منازل في الساعات الأولى من صباح الخميس، بعد أن تم إجلاء قاطنيها مسبقًا، وفق ما أفاد به مراسل الوكالة في الميدان.

وعاد بعض السكان إلى الأحياء المنكوبة لتفقد ممتلكاتهم ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أثاث وأغراض شخصية وحيوانات أليفة، رغم المخاطر المستمرة.

وتأتي هذه الكارثة ضمن سلسلة من الظواهر الجوية العنيفة التي شهدتها البرازيل خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك موجات الجفاف والحرائق، والتي يعزوها عدد من العلماء إلى تداعيات التغير المناخي.

وكان عام 2024 قد شهد فيضانات مدمرة في جنوب البلاد أسفرت عن وفاة نحو 200 شخص وتضرر قرابة مليوني مواطن، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية بتاريخ البرازيل.