العنوان
أشارت وزارة البيئة إلى أن قلة الغطاء النباتي ساهمت في ازدياد حدة الغبار وتلوث الهواء في سهل بنغازي والواحات ساهمت بشكل كبير في ازدياد حدة العاصفة الترابية التي ضربت شرق ليبيا، وأسفرت عن تسجيل أعلى مستويات تلوث الهواء وانعدام الرؤية في سهل بنغازي ومنطقة الواحات.
وأوضحت قراءات محطات جودة الهواء بالوزارة، أن هذه المناطق شهدت تراكم الغبار بشكل مكثف، نتيجة وقوعها مباشرة في مسار الرياح الجنوبية القادمة من أقصى جنوب غربي ليبيا وشمال النيجر، مع غياب التضاريس والغطاء النباتي الذي يحد من سرعة انتشار الغبار، على عكس مناطق الجبل الأخضر التي قللت من تأثيره.

كما أدت سرعة الرياح العالية إلى رفع الجسيمات الدقيقة في الجو، ما جعل المنطقة أكثر عرضة لتلوث الهواء، وسط استمرار العاصفة التي ضربت المنطقة يوم أمس الثلاثاء، وأسفرت عن أضرار مادية وحالة وفاة لشاب في منطقة خريبيش بمدينة بنغازي نتيجة سقوط سور أحد المنازل، في وقت باشرت فيه فرق الطوارئ تدخلاتها المكثفة.
وفيما بدأت الأوضاع الجوية تتحسن تدريجيًا في مناطق شرق ليبيا، أشار المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى أن الطقس المتوقَّع خلال اليومين المقبلين سيكون باردًا على معظم مناطق البلاد، مع هدوء نسبي في حركة الرياح على المناطق الشرقية، مع استمرار وجود الغبار العالق في الجو.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحذر خاصة في المناطق المكشوفة، ومتابعة المستجدات الجوية لحماية صحتهم من آثار الغبار والجسيمات الدقيقة.
