العنوان
أعربت النقابة العامة لأطباء ليبيا عن قلقها واستنكارها لواقعة الاعتداء التي تعرض لها عدد من أعضاء الكادر الطبي داخل مستشفى الحوادث أبوسليم أثناء تأدية مهامهم المهنية والإنسانية، وفقًا لما ورد في مراسلات إدارة المستشفى بشأن الحادثة والإجراءات المتخذة حيالها.
وأكدت النقابة، أن الاعتداء على الأطباء والعاملين في القطاع الصحي داخل المؤسسات الطبية يُعد اعتداءً على المرفق الصحي وسيادة القانون، مشيرة إلى أن مثل هذه السلوكيات مرفوضة ولا يمكن التساهل معها لما تسببه من تهديد مباشر لسلامة العاملين واستمرارية تقديم الخدمات الطبية.
وثمّنت النقابة الإجراءات الأولية التي باشرتها إدارة المستشفى والجهات المختصة، داعية في الوقت ذاته إلى استكمال التحقيقات بكل شفافية، ومحاسبة المتورطين وفقًا للقانون بما يضمن إنصاف المتضررين ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
كما دعت النقابة الجهات المختصة إلى الإسراع في استكمال التحقيقات وإحالة المتورطين إلى الجهات القضائية، وتوفير الحماية الأمنية للعاملين بالمرافق الصحية أثناء أداء مهامهم، ووضع آلية وطنية واضحة للتعامل مع حالات الاعتداء على الكوادر الطبية، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لضمان بيئة عمل آمنة داخل المؤسسات الصحية.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن حماية الأطباء والعاملين في القطاع الصحي ليست مطلبًا فئويًا، بل ضرورة وطنية لضمان استمرارية الخدمات الصحية وترسيخ سيادة القانون داخل المؤسسات العامة.
