العنوان
أكد نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، أن التداخل المتنامي بين الإرهاب والجريمة المنظمة وما يفرضه من تحديات عابرة للحدود يستدعي رؤية أمنية متكاملة تقوم على التنسيق الاستخباراتي وتبادل المعلومات واستباق التهديدات قبل وقوعها.
وشدد الفريق أول ركن خلال أعمال الاجتماع الإقليمي رفيع المستوى لرؤساء أجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب الذي احتضنته مدينة بنغازي، على الدعم الراسخ لجهاز المخابرات الليبية وحرص القيادة على تطوير قدراته وتأهيل كوادره وتعزيز شراكاته الإقليمية والدولية، إيمانًا بأن العمل الاستخباراتي يمثل ركيزة أساسية للأمن الوطني وضمانة لصون سيادة الدولة ومصالحها العليا.
وثمّن الجهود المبذولة والتعاون المثمر مع المملكة المغربية الشقيقة في تنظيم هذا المحفل، مقدراً المشاركة الرفيعة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والوفود الدولية.
وأشار نائب القائد العام إلى أن احتضان بنغازي لهذا الاجتماع بعد ما شهدته من معارك وتضحيات يجسد تحولها من ساحة لمواجهة التهديدات إلى ملتقى لتنسيق الجهود الدولية للتصدي لها، ويعكس دور ليبيا في منظومة الأمن الإقليمي والأفريقي.
