العنوان
حذّر مدير إدارة الثروة الحيوانية بالجبل الأخضر، صالح بومباركة، من تفاقم أزمة اللحوم في المنطقة، كاشفًا عن تراجع أعداد الثروة الحيوانية إلى النصف خلال الفترة الأخيرة.
وقال بومباركة، في تصريح نشرته اليوم الإثنين وكالة الأنباء الليبية، إن أعداد المواشي انخفضت من نحو 700 ألف رأس إلى 350 ألف رأس فقط، واصفًا ذلك بـ”التراجع الخطير”، الذي انعكس مباشرة على نقص الخراف وارتفاع أسعار اللحوم.
وأوضح أن الثروة الحيوانية تُعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي في ليبيا، خاصة في إقليم برقة شرق ليبيا، حيث يعتمد قرابة نصف المربين على تربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة، أبرزها إعصار دانيال، وانتشار الأمراض، والارتفاع المتواصل في أسعار الأعلاف.
ارتفاع أسعار الأعلاف
وأشار بومباركة، إلى أن أسعار الأعلاف شهدت زيادات متتالية خلال الأشهر الماضية، إذ ارتفعت من 240 دينارًا في أكتوبر إلى 300 دينار في نوفمبر، ثم إلى 400 دينار في ديسمبر، مؤكدًا أن هذه الارتفاعات تشكّل تهديدًا مباشرًا لاستمرار النشاط الرعوي والإنتاج المحلي.
وطالب مدير إدارة الثروة الحيوانية، بتحديد سعر عادل للأعلاف يتراوح بين 130 و140 دينارًا، إلى جانب توفير أعلاف وأدوية مدعومة بالتعاون مع المركز الوطني للصحة الحيوانية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع السوق للاعتماد على اللحوم المجمدة والدواجن مجهولة المصدر.
يأتي ذلك بينما أعلنت الحكومة الليبية قبل أيام أنها ستعمل قريبًا على توفير الأعلاف المدعومة إلى مربي المواشي.
وأكد، أن استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف قد يؤدي إلى وصول سعر الأضحية إلى ما بين 3 آلاف و5 آلاف دينار حتى للأحجام الصغيرة، مشددًا على ضرورة التدخل العاجل لضمان استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمواطن.
