العنوان-بنغازي
أكدت مديرة مركز منارة بنغازي لمحو الأمية وتعليم الكبار، حنان محمد الوزري، أن مراكز محو الأمية توفر فرصة تعليمية مجانية ومفتوحة أمام مختلف الفئات العمرية، مشيرة إلى أنها تعمل تحت إشراف ومتابعة مراقبة التربية والتعليم بنغازي لضمان استمرارية وتنظيم العملية التعليمية.
وأوضحت الوزري، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الليبية «وال»، أن المركز يستقبل كل من لم يتمكن من الالتحاق بالتعليم النظامي أو اضطر لتركه، بهدف مساعدته على استكمال تعليمه من خلال برامج مبسطة وأساسية تناسب احتياجات الدارسين.
وبيّنت أن البرامج المقدمة تشمل تعليم مهارات القراءة والكتابة والحساب، إضافة إلى مسارات مخصصة لاستكمال التعليم، مؤكدة أن هذه الخدمات تُقدَّم بشكل مجاني بالكامل، ضمن جهود الدولة للحد من الأمية وتعزيز فرص التعلم.
وأضافت أن دور المراكز لا يقتصر على التعليم الأساسي، بل يمتد إلى إعادة دمج الدارسين في المسار التعليمي وتهيئة بيئة مناسبة تشجعهم على الاستمرار، بما ينعكس إيجابًا على أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.
وأشارت إلى أن الفئات المستهدفة تشمل كبار السن الراغبين في التعلم، وشبابًا لم يتمكنوا من إكمال دراستهم، إضافة إلى نساء يسعين لاكتساب مهارات القراءة والكتابة لأغراض حياتية ودينية واجتماعية.
وفيما يتعلق بالتحديات، لفتت الوزري إلى وجود نقص في الإمكانيات الأساسية مثل الوسائل التعليمية والأدوات المكتبية، إلى جانب محدودية القاعات الدراسية وقلة الكوادر التعليمية، فضلًا عن صعوبات في انتظام الدارسين بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت أن بعض الدارسات يواجهن عوائق تتعلق بالمواصلات والالتزامات الأسرية، إلا أن المركز يعمل على تكييف برامجه بما يضمن استمرار العملية التعليمية قدر الإمكان.
وأكدت أن الدعم الذي تقدمه مراقبة التربية والتعليم بنغازي يمثل ركيزة أساسية لاستمرار عمل المركز، داعية إلى تعزيز هذا الدعم خاصة في جانب توفير التجهيزات الحديثة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية دور وسائل الإعلام في التعريف بمراكز محو الأمية، باعتبارها فرصة حقيقية لمنح الأفراد بداية تعليمية جديدة، تسهم في خفض معدلات الأمية وتوسيع دائرة المتعلمين في المجتمع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الليبية «وال».
