منوعات

قصر الحاج ومسجد أوجلة.. معلمان ليبيان على قائمة اليونسكو

قصر الحاج ومسجد أوجلة.. معلمان ليبيان على قائمة اليونسكو - psd elenwan 2026 05 09T121925.795

العنوان

في إنجاز جديد يعكس عمق التاريخ الليبي وتنوع مكوناته الحضارية، خطت ليبيا خطوة مهمة نحو تعزيز حضورها على خارطة التراث العالمي، بعد إدراج موقعين تاريخيين ضمن القائمة التمهيدية لمنظمة اليونسكو.

وأعلن جهاز إدارة المدن التاريخية، إدراج كل من “قصر الحاج” ببلدية الرجبان و”مسجد أوجلة العتيق” بمدينة أوجلة، ضمن القائمة، في إنجاز يُعد الأول من نوعه منذ سنوات ويعكس أهمية الموروث الثقافي الليبي.

وأوضح الجهاز، أن هذا الإدراج يمثل عودة ليبيا إلى مسار تسجيل المواقع التراثية بعد توقف منذ عام 2020، مؤكدًا أنه خطوة تأسيسية مهمة لتعزيز ملف التراث الوطني على المستوى الدولي، وفتح المجال أمام إدراج مواقع تاريخية أخرى خلال المرحلة المقبلة.

قورينا الليبية: مدينة الحضارات المخبأة بين الجبال

وأشاد المدير العام للجهاز أيمن مفتاح ضو، بجهود الفرق الفنية والشركاء في إعداد هذا الملف، مؤكدًا أن إدراج الموقعين يعكس القيمة التاريخية والمعمارية المتميزة للتراث الليبي، ويسهم في تعزيز حضوره عالميًا وحمايته للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أكد الدكتور صالح العقاب، ممثل المندوبية الليبية لدى اليونسكو، أن هذا الإنجاز يمثل دفعة قوية لتعزيز حضور ليبيا في ملفات التراث العالمي، ويفتح آفاقًا أوسع لتسجيل مواقع إضافية مستقبلًا بما يدعم الحفاظ على الهوية الثقافية الليبية وصون مكوناتها الحضارية.

إدراج قصر الحاج على قائمة اليونسكو التمهيدية
إدراج قصر الحاج على قائمة اليونسكو التمهيدية

تحفة معمارية عمرها أكثر من 800 عام

ويُعد قصر الحاج أحد أبرز المعالم المعمارية التاريخية في ليبيا، إذ يُصنف كـ “قصر مخزني” يعود بناؤه إلى القرن الثاني عشر الميلادي، أي ما يزيد عن 800 عام.

ويتميز القصر بتصميمه الدائري الفريد في منطقة جبل نفوسة، حيث كان يُستخدم لتخزين الحبوب والزيوت، وتحتفظ كل عائلة بغرفتها الخاصة داخله.

كما شُيد قصر الحاج، باستخدام مواد محلية مثل الحجر والطوب اللبن والجبس، ويضم نحو 114 غرفة بتصميم رمزي يعكس الطابع الثقافي للمنطقة.

مسجد أوجلة العتيق إرث إسلامي ممتد لمئات السنين
مسجد أوجلة العتيق إرث إسلامي ممتد لمئات السنين

ذاكرة إسلامية في قلب أوجلة

أما مسجد أوجلة العتيق بمدينة أوجلة، فيُعد من أقدم المساجد في ليبيا وشمال أفريقيا، حيث تعود جذوره إلى بدايات الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، مع تجديدات لاحقة في القرن الثاني عشر.

ويتميز المسجد بعمارة صحراوية فريدة، وسقف يضم 21 قبة مخروطية تساعد على التهوية الطبيعية، إضافة إلى بنائه من الطوب اللبن والحجر الجيري وجذوع النخيل، مع جدران سميكة توفر بيئة داخلية معتدلة.

أخبار ذات صلة

للمرة الأولى.. ضم موقع ليبي في شبكة اليونسكو العالمية لمحميات المحيط

اليونسكو قلقة من تضرُّر قلعة سبها بقذائف الاشتباكات

زايد محمد

صناعة البيتزا في قائمة التراث العالمي