العنوان
اختتم فريق التنسيق الفني المشترك المعني بأمن الحدود زيارة ميدانية لتبادل الخبرات في عاصمة جمهورية التشيك “براغ”، استمرت ثلاثة أيام في الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر الجاري، بتنسيق من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، وبالتعاون مع وزارة الداخلية التشيكية والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة.
وشارك في الزيارة قادة وضباط عسكريون وأمنيّون من شرق ليبيا وغربها، في إطار الالتزام الجماعي بالدفع قدماً بجهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية. وتركزت الفعاليات على عقد جلسات عمل وإجراء زيارات ميدانية تناولت التنسيق بين الجهات المعنية وآليات تبادل المعلومات، مع إيلاء اهتمام خاص بتحليل المخاطر واستراتيجيات أمن الحدود التشغيلية.
وأوضح آمر ركن حرس الحدود بوزارة الدفاع بالمنطقة الغربية، الفريق محمد لاكري، أن الزيارة تأتي استكمالاً لما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المركز المشترك لأمن الحدود في كل من طرابلس وبنغازي، بهدف تطوير مستوى أداء وحدات حرس الحدود والجهات المعنية عبر الاستفادة من تجارب الآخرين، والتعرف على سبل تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات استناداً إلى أحدث الأساليب والتقنيات لرفع الكفاءة والأداء.
من جهته، أكد رئيس أركان قوات حرس الحدود برئاسة أركان القوات البرية بالمنطقة الشرقية، اللواء سالم الجيلاني، نجاح الزيارة في الاطلاع على تجارب الدول الشريكة، ونقل الخبرات، والتعرف على الأجهزة والمعدات الحديثة لتعزيز الفعالية، مشيراً إلى أن ذلك يتماشى مع التطلعات لإنشاء غرف عمليات مماثلة في ليبيا قريباً، معرباً عن الشكر لجمهورية التشيك ولبعثة الأمم المتحدة على تيسير هذه الزيارة.
يُذكر أن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود تأسس في عام 2024 لتطوير نهج موحد على مستوى البلاد لمواجهة تحديات أمن الحدود، وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج دعم أوسع تيسره البعثة الأممية لتعزيز التعاون والحوار بين المؤسسات الأمنية في الشرق والغرب تمهيداً لتوحيدها، وللمساهمة في تهيئة بيئة مواتية لإجراء العملية الانتخابية.
