العنوان
شنت الولايات المتحدة ضربات جوية داخل الأراضي الفنزويلية، استهدفت مواقع في العاصمة كاراكاس وعدد من الولايات، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية ورفع مستوى الجاهزية لقوات الدفاع.
وأفاد شهود بوقوع انفجارات عنيفة هزّت المدينة خلال الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأعلنت الحكومة الفنزويلية أن الهجمات طالت أيضًا ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وشهدت كاراكاس انفجارات متتالية استمرت لنحو تسعين دقيقة، ترافقت مع تحليق طائرات حربية وتصاعد كثيف للدخان في عدة أحياء، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في مناطق جنوب المدينة قرب منشآت عسكرية.
تهديدات أمريكية مسبقة
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من التهديدات الأمريكية والتصعيد العسكري في المنطقة، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في البحر الكاريبي، شمل نشر حاملة طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة متقدمة.
وصدر تحذير إدارة الطيران الفيدرالية، المعروف باسم “إشعار للطيارين”، بعد الساعة الواحدة صباحاً بقليل على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وحذر جميع الطيارين التجاريين والخاصين الأمريكيين من أن المجال الجوي فوق فنزويلا ودولة كوراساو الجزيرة الصغيرة، الواقعة قبالة ساحل البلاد شمالاً، محظور “بسبب مخاطر سلامة الطيران المرتبطة بالنشاط العسكري الجاري”.
وتتهم واشنطن حكومة مادورو بتزوير الانتخابات الأخيرة والاستمرار في السلطة بطرق غير شرعية، بينما تقول كاراكاس إن الهجوم يأتي في إطار محاولات السيطرة على موارد البلاد النفطية والمعدنية، مؤكدة أن هذه المساعي لن تنجح.
