العنوان-واشنطن
حذّرت المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من أن استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بـ إيران قد يترك آثارًا سلبية على الاقتصاد العالمي، خصوصًا فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وزيادة معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وأوضحت غورغييفا، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ الأميركي، أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة ملحوظة على التكيف مع الصدمات خلال السنوات الماضية، إلا أن التصعيد الحالي يمثل تحديًا جديدًا لاختبار هذه المرونة.
وأضافت أن زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10% خلال عام واحد قد تؤدي إلى رفع التضخم بنحو 0.4 نقطة مئوية، إلى جانب خفض وتيرة النمو الاقتصادي بما يتراوح بين 0.1 و0.2%.
وأشارت إلى أن الصندوق يجري مشاورات مع الدول الكبرى المستوردة للطاقة لبحث إمكانية تقديم دعم مالي في حال استمرت الأسعار في الارتفاع، محذرة من أن استمرار الأزمة قد يؤثر سلبًا في استقرار الأسواق وثقة المستثمرين، فضلًا عن تداعياته على أمن الطاقة، خاصة في القارة الآسيوية.
وفي السياق ذاته، شهدت بورصة سيول تراجعًا ملحوظًا في مؤشراتها خلال الفترة الأخيرة، نتيجة موجة بيع واسعة لأسهم شركات التكنولوجيا وصناعة الرقائق الإلكترونية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف المستثمرين من ضغوط تضخمية محتملة ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز، وهو ما قد يؤخر قرارات خفض أسعار الفائدة ويؤثر سلبًا على وتيرة النمو الاقتصادي في المنطقة.
