العنوان
أكد نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، أن توقيع عقد تنفيذ المنظومة المتطورة لإدارة ومراقبة الحدود البرية يأتياتساقاً مع الواجب الوطني في صون الأمن القومي الليبي وترسيخ السيادة الوطنية.
وأوضح الفريق أول ركن صدام حفتر، عبر حسابه الرسمي، أن المشروع تمتد مرحلته الأولى على مسافة 275 كيلومتراً، وسيعمل على رفع كفاءة التنسيق الأمني والاقتصادي، وتطوير قدرات الوحدات العسكرية لملاحقة شبكات الاتجار بالأسلحة والمخدرات وعصابات التهريب العابرة للحدود.
وشدد نائب القائد العام على عدم السماح بأي محاولات للعبث بأمن الجنوب أو استقراره، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مستهدفات “رؤية القائد العام 2030” لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتنظيمات الإجرامية، وبالشراكة الوثيقة مع الجمهورية التركية والدول الصديقة الداعمة لاستقرار البلاد.

وشهدت مراسم رسمية توقيع عقد تنفيذ مشروع متكامل لإدارة ومراقبة الحدود البرية الليبية ضمن رؤية 2030، وذلك بتوجيهات من نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، بحسب ما أفادت به شعبة الإعلام الحربي.
وأوضحت الشعبة اليوم الإثنين، أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى إنشاء منظومة متكاملة لإدارة ومراقبة الحدود بطول 275 كيلومترًا، بهدف تعزيز قدرات الرصد والمتابعة ورفع كفاءة الرقابة على المناطق الحدودية.
