العنوان
دعا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا إلى تعزيز الجهود الرامية لحماية المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية والتنمية المستدامة.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها البرنامج برفقة السفير الفرنسي في ليبيا، تييري فالا، إلى مدينة شحات الأثرية، حيث أكد المشاركون أهمية صون المواقع التاريخية الممتدة من قورينا إلى غدامس، لما تمثله من قيمة حضارية تعكس تاريخ ليبيا وتنوعها الثقافي.

وشددت الزيارة على أن التراث الثقافي لا يقتصر على كونه معالم تاريخية، بل يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الهوية المجتمعية ودعم التنمية المحلية، من خلال الحفاظ على الإرث التاريخي للأجيال القادمة.

وأعرب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا عن تقديره للشراكة مع الحكومة الفرنسية، مؤكدًا استمرار التعاون المشترك في دعم جهود حماية وصون التراث الثقافي الليبي.
