العنوان
رحّبت بلدية بنغازي، اليوم الجمعة، باختيار المدينة عاصمةً للثقافة العربية لعام 2026، معتبرةً أن هذا الاستحقاق يعكس مكانتها الحضارية ودورها التاريخي في إثراء المشهد الثقافي العربي، بما قدمته من إسهامات بارزة في مجالات الأدب والفكر والفنون والمعرفة.
وأوضحت البلدية في بيان لها، أن هذا الاختيار يأتي تتويجًا للنجاح الذي حققته المدينة خلال احتفالية بنغازي عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، والتي أظهرت قدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى وترسيخ حضورها كمركز إشعاع ثقافي يجمع بين الأصالة والتجدد.
وأكدت البلدية، أن المدينة شكّلت عبر تاريخها منارةً للثقافة العربية، وأسهمت في صياغة الوعي الوطني والقومي من خلال ما قدّمته من رموز وأعلام في مجالات الأدب والصحافة والفنون، مستندة إلى إرث تاريخي عريق وتنوّع ثقافي يعكس عمق الهوية الليبية وانفتاحها على محيطها العربي.
وفيما يتعلق بما يُثار حول إمكانية إرجاء هذا الاستحقاق بسبب الظروف السياسية الراهنة، شددت البلدية على ضرورة إبعاد الحدث الثقافي عن أي تجاذبات، باعتباره مناسبة وطنية وعربية جامعة تعزز وحدة الصف وتدعم دور الثقافة كجسر للتلاقي.
ودعت بلدية بنغازي المؤسسات الرسمية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني والنخب الفكرية إلى التكاتف من أجل إنجاح الاحتفالية، مجددةً مطالبتها لرئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية بتشكيل لجنة عليا تتولى الإشراف على إعداد برنامج ثقافي شامل، وتوفير الدعم اللازم لضمان تنظيم الحدث بالصورة التي تليق بتاريخ المدينة ومكانتها الثقافية.
