العنوان
لوّح محتجون ببطاقات حمراء أمام مقر مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بمنطقة السراج في العاصمة طرابلس، في مشهد عبّر خلاله المشاركون عن رفضهم لمشاريع التوطين واستمرار عمل المفوضية في ليبيا، رافعين لافتات وشعارات تؤكد تمسكهم بما وصفوه بحق الليبيين في حماية السيادة الوطنية والحفاظ على الهوية الديموغرافية للبلاد.
وجاءت الوقفة الاحتجاجية، التي شارك فيها مواطنون من عدة مناطق، استجابة لدعوات أطلقتها فعاليات اجتماعية وأهلية للتعبير عن موقفها من ملف الهجرة غير الشرعية ودور المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.
نائب القائد العام يوجه بإجراءات قانونية وإنسانية لمعالجة الهجرة غير النظامية
مشاركة واسعة من عدة مناطق
وشهد محيط مقر مفوضية اللاجئين تجمع أعداد من المحتجين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح، حاملين اللافتات الرافضة للتوطين، فيما ردد المشاركون هتافات تؤكد رفضهم لأي سياسات أو إجراءات قد تؤدي – بحسب تعبيرهم – إلى استقرار المهاجرين بصورة دائمة داخل البلاد.
كما برزت مشاركة النساء إلى جانب الرجال في الوقفة الاحتجاجية، حيث رفعت المشاركات لافتات تدعو إلى الحفاظ على التركيبة السكانية لليبيا ودعم مؤسسات الدولة في معالجة ملف الهجرة غير الشرعية.
البطاقات الحمراء.. رسالة رمزية
واتخذ المحتجون من البطاقات الحمراء وسيلة رمزية للتعبير عن موقفهم الرافض لاستمرار عمل مفوضية اللاجئين، معتبرين أنها تمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بشأن رفض مشاريع التوطين.
ورفع المشاركون كذلك لافتات تطالب بترحيل المهاجرين غير النظاميين وفق الإجراءات القانونية، وتعزيز الرقابة على الحدود، وإسناد معالجة الملف بالكامل إلى المؤسسات الليبية المختصة.
دعوات اجتماعية سبقت الاحتجاجات
وكان المجلس الاجتماعي السراج وعدد من الفعاليات الاجتماعية قد دعوا إلى تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام مقر مفوضية اللاجئين، مؤكدين في بيانات سابقة رفضهم لأي مشاريع أو ترتيبات تتعلق بتوطين المهاجرين داخل ليبيا.
كما شددت هذه الدعوات على أهمية معالجة ملف الهجرة غير الشرعية عبر القنوات الرسمية للدولة، ودعم جهود السلطات المختصة في تنظيم أوضاع العمالة الأجنبية وفق القوانين واللوائح المعمول بها.

