العنوان
هزّ انفجار قوي مصنعًا للألعاب النارية في مقاطعة هونان وسط الصين، ما أسفر عن مقتل 26 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات، في حادث خلّف دمارًا واسعًا وأثار مخاوف متجددة بشأن سلامة المنشآت الصناعية عالية الخطورة.
ووقع الانفجار داخل مجمع صناعي بمدينة ليويانغ، المعروفة بثقلها في صناعة الألعاب النارية، حيث أدت شدة الانفجار إلى تسوية أجزاء من الموقع بالأرض، فيما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان فوق المنطقة، وسط انتشار رائحة بارود قوية في محيط الحادث.

وسارعت فرق الطوارئ إلى الموقع، حيث تم نشر أكثر من 1500 عنصر من الإطفاء والإنقاذ، مدعومين بطائرات مسيّرة وتقنيات روبوتية، للسيطرة على الحريق والبحث عن ناجين بين الأنقاض، في وقت جرى فيه إخلاء المناطق المجاورة بسبب مخاطر إضافية ناجمة عن مواد شديدة الاشتعال مخزنة في الموقع.
وفي أعقاب الحادث، وجّه الرئيس شي جين بينغ بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، بالتزامن مع تحركات رسمية لتعليق أنشطة تصنيع الألعاب النارية مؤقتًا في المنطقة وإطلاق حملة تفتيش واسعة على معايير السلامة.

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بإدارة الصناعات التي تعتمد على مواد خطرة، خاصة في ظل تكرار حوادث مشابهة خلال الفترة الماضية، ما يطرح تساؤلات حول فعالية إجراءات الرقابة والامتثال لمعايير السلامة.
وتُعد ليويانغ أحد أبرز مراكز إنتاج الألعاب النارية في الصين، ما يمنح الحادث أبعادًا تتجاوز الخسائر البشرية، ليشمل تأثيرات محتملة على قطاع صناعي يشكل جزءًا مهمًا من الصادرات الصينية.
