العنوان
واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، بأكثر من 1%، لتسجل خسائر ممتدة للأسبوع الثاني على التوالي، وسط تحسن نسبي في توقعات الإمدادات وتراجع المخاوف بشأن اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز.
وانخفض خام برنت 96 سنتًا، ليصل إلى 76.12 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنتًا، إلى 72.29 دولارًا للبرميل.
وجاء ذلك بعد إغلاق جلسة الثلاثاء على انخفاض مماثل بنحو 1%، لتقترب الأسعار من أدنى مستوياتها منذ بداية مارس الماضي.
وتضغط على السوق توقعات باستعادة تدريجية لحركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز، إلى جانب احتمالات زيادة الإمدادات الإيرانية في حال إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن، ما يعزز التوقعات بوفرة المعروض العالمي.

ويرى محللون، أن التهدئة النسبية في التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران ساهمت في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار خلال الفترة الماضية، فيما عززت مؤشرات عبور ناقلات نفط كبرى للمضيق ثقة الأسواق بعودة انسيابية الإمدادات تدريجيًا.
وفي المقابل، حدّت بيانات المخزونات الأمريكية من حدة التراجع، بعدما أظهر معهد البترول الأمريكي انخفاضًا في مخزونات الخام بنحو 765 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو، مقارنة بتوقعات أشارت إلى تراجع أكبر بكثير.
وتبقى أنظار المستثمرين موجهة نحو تطورات المفاوضات النووية ومستقبل تدفق النفط من الشرق الأوسط، في ظل ترقب لأي إشارات قد تعيد رسم مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
