العنوان
حذّرت الجمعية الليبية للطيور من تفاقم ظاهرة الصيد الجائر للطيور البرية، بعد توثيق صور حديثة تُظهر كميات كبيرة من طيور اليمام القمري Streptopelia turtur واليمام المطوّق Streptopelia decaocto عقب اصطيادها في عدة مناطق داخل البلاد.
وأوضحت الجمعية أن الصور، التي التُقطت الخميس 30 أبريل 2026، تعكس حجم ما وصفته بـ”الكارثة البيئية”، مشيرة إلى أن هذه الطيور تُعرض للبيع بشكل علني، في انتهاك واضح للقوانين وتحويل الصيد غير المشروع إلى نشاط تجاري مفتوح دون رادع.
وأكدت أن ما يحدث يتجاوز كونه صيدًا تقليديًا، ليصل إلى استنزاف خطير لأنواع تعاني أساسًا من تراجع حاد في أعدادها، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للتوازن البيئي والتنوع الحيوي في ليبيا.
ولفتت الجمعية إلى أن استمرار هذه الممارسات، إلى جانب تداول وبيع الطيور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يكشف عن ضعف في الرقابة وتطبيق القوانين، داعية إلى تدخّل عاجل من الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة البيئة.
وطالبت الجمعية باتخاذ إجراءات فورية لوقف الصيد الجائر، وملاحقة المخالفين، ومنع بيع الطيور البرية عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى تشديد الرقابة خلال مواسم الهجرة العكسية وفترات التعشيش، كما دعت الصيادين إلى تحمّل مسؤولياتهم والتوقف عن هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الحياة البرية في البلاد.
