العنوان
انتقد الخبير الاقتصادي عطية الفيتوري الدعوات المطالبة بإشراك الرأي العام وعامة الناس في اتخاذ القرارات والقضايا الاقتصادية الفنية، محذراً من أن الحلول العاطفية والنفعية قد تؤدي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد والمجتمع كونها تفتقر إلى الأبعاد العلمية المتكاملة.
وأوضح الفيتوري أن الدول المتقدمة لا تعول على الرأي العام في حسم مثل هذه الملفات المتخصصة، معتبراً أن الاستمرار في هذا النهج هو السبب وراء ركود الاقتصاد الليبي وعدم تحركه إلى الأمام، مما يهدد بعودة البلاد إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي كانت سائدة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي بمجرد نضوب النفط.
واختتم الخبير الاقتصادي حديثه بتحميل متصدري المشهد الحالي المسؤولية الكاملة عن هذا التراجع، داعياً إياهم إلى إدراك طبيعة تلك الحقبة التاريخية القاسية والعمل على تجنب العودة إليها.
