العنوان
إمكانية استخدام اليوان الصيني بدل الدولار الأمريكي في التبادل التجاري، خطوة قد تحمل فائدة لليبيا عبر تقليل القيود المرتبطة بالدولار، وفق ما طرحه الخبير الاقتصادي عطية الفيتوري.
وأوضح الفيتوري أن الدينار الليبي لا يرتبط مباشرة بالدولار، بل بوحدة حقوق السحب الخاصة، ما يعني أن تغيير عملة التبادل التجاري—سواء الدولار أو اليوان—لن يكون له تأثير مباشر على قيمة الدينار.
وأشار إلى أن قيمة حقوق السحب الخاصة تُحتسب بناءً على سلة عملات تشمل الدولار الأمريكي، اليورو، اليوان الصيني، الين الياباني، والجنيه الإسترليني، وبالتالي فإن أي تأثير على الدينار يكون عبر تغير قيمة هذه السلة مجتمعة.
وبيّن أن ليبيا عند المقارنة بين أسعار السلع المستوردة من دول مختلفة، تعتمد على تحويل العملات إلى حقوق السحب الخاصة باعتبارها مقياسًا موحدًا للقيمة، ما يساعد في تحديد الخيار الأقل تكلفة.
ورجّح الفيتوري أن يشهد الاعتماد على الدولار في التجارة الدولية تراجعًا مستقبلاً، في ظل المنافسة المتزايدة من اليورو، إلى جانب توجه دول بريكس نحو طرح عملة جديدة قد تشكل بديلاً منافسًا.
