العنوان
بدأت السلطات الفلبينية عملية تحديد هوية ضحايا حريق عبّارة وقع السبت، بعد انتشال فرق الإنقاذ عشرات الجثث من السفينة المتفحمة، لترتفع حصيلة القتلى إلى 35 شخصًا على الأقل، فيما لا يزال أكثر من 50 آخرين في عداد المفقودين.
ونُقلت الجثث إلى ميناء بلدة “كورون”، حيث أقيمت خيام مؤقتة لفرق الطب الشرعي لفحص الرفات ومحاولة التعرف على هويات الضحايا، وسط حضور أفراد من عائلات المفقودين، الذين تابعوا بقلق عمليات نقل أكياس الجثث من سفينة تابعة لخفر السواحل إلى موقع الفحص.
ودخل رجال الإطفاء إلى العبّارة للمرة الأولى الجمعة، عقب السيطرة على حريق استمر لأكثر من يوم، ما أتاح الوصول إلى أجزاء من السفينة كانت محاصرة سابقًا بالدخان الكثيف والحرارة الشديدة، فيما أعلن خفر السواحل العثور على بقايا متفحمة في قسم الدرجة الاقتصادية.
وأظهرت صور نشرها خفر السواحل حجم الدمار الذي لحق بالسفينة، إذ بدت هياكل الأسرّة الفولاذية ملتوية بفعل الحرارة ومغطاة بالرماد، فيما ظهرت بقايا عظمية بين الحطام.

وقال مسؤول في خفر السواحل الفلبيني، جيرونيمو توفيلا، إن تحديد هوية الضحايا ومعرفة أسباب اندلاع الحريق تمثلان الأولوية العاجلة للسلطات.
وبحسب بيان لهيئة الصناعة البحرية، استنادًا إلى إفادات الناجين، سُمع دوي انفجارين داخل العبّارة قبيل اندلاع الحريق.
ولا يزال مصير قبطان العبّارة مجهولًا، رغم إفادة المتحدثة باسم خفر السواحل، العميد البحري نويمي كاياياب، بتلقي معلومات تشير إلى أنه على قيد الحياة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن اسمه لم يرد ضمن قائمة الناجين الـ43 الذين تم التأكد منهم حتى الآن.
