العنوان
نفت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أي صلة لجمهورية مصر العربية بناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية، مؤكدة أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، وغير مرتبطة بأي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز إلى مصر.
وأكدت الوزارة في بيان لها أنها تنفي جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله من معلومات غير صحيحة حول الناقلة، مؤكدة أنها لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري، ولا تخضع لأي تعاقدات مع جهات مصرية.
وأوضحت وزارة البترول أن ما أُثير عارٍ تمامًا من الصحة، مع التشديد على ضرورة تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات، مع احتفاظ الوزارة بحقها القانوني داخل مصر وخارجها تجاه مروجي الشائعات أو المعلومات المغلوطة التي تمس المصالح الوطنية.
وكان مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ أعلن عن غرق ناقلة غاز روسية داخل منطقة المسؤولية الليبية للبحث والإنقاذ، وذلك عقب انفجارات مفاجئة أعقبها حريق كبير مساء يوم أمس الثلاثاء.
وأوضح المركز، أن الناقلة “أركتيك ميتا غاز” تعرضت لانفجارات أدت إلى اندلاع حريق هائل قبل أن تغرق بالكامل في المنطقة البحرية الواقعة بين ليبيا ومالطا، عند الإحداثيات: 34° 17.6 شمالاً – 017° 04.0 شرقاً، على بعد نحو 130 ميلاً بحرياً شمال ميناء سرت.
وبيّن البيان، أن الناقلة، التي ترفع علم روسيا، كانت في طريقها من مورمانسك إلى بورسعيد، وتحمل نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.
