العنوان
اندلعت أعمال عنف واسعة في عدة ولايات مكسيكية، بعد ساعات من إعلان مقتل نيميسيو “إل مينشو” أوسيغويرا سيرفانتس، زعيم “كارتل خاليسكو” للجيل الجديد، وهو منظمة إجرامية مكسيكية تُصنف كواحدة من أقوى وأخطر عصابات المخدرات في العالم، في عملية عسكرية نفذها الجيش المكسيكي الأحد ببلدة تابالبا في ولاية خاليسكو غرب البلاد.

وأقدم مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى الكارتل على إغلاق طرق سريعة رئيسية، وإضرام النار في مركبات ومحال تجارية، إضافة إلى إقامة مئات الحواجز في عدد من الولايات، في تصعيد أمني غير مسبوق أعقب العملية العسكرية.

وبحسب السلطات، امتدت الاضطرابات إلى 20 ولاية من أصل 32، حيث أُحرقت ونُهبت عشرات المتاجر وفروع البنوك والمركبات، وأُقيم 252 حاجزاً على الطرق، رُفع معظمها بعد ساعات من اندلاع الأحداث.
وأسفرت المواجهات عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، بينهم سبعة من أفراد الحرس الوطني، إضافة إلى اعتقال 64 مشتبهاً به في ولايات خاليسكو وميتشواكان وغواناخواتو.

ودفعت أعمال العنف السلطات المحلية إلى دعوة السكان والسياح للبقاء في منازلهم، فيما نُصح سائقو الشاحنات باستخدام طرق بديلة أو العودة إلى مقار عملهم حتى استقرار الأوضاع.
كما تأثرت حركة الطيران، إذ ألغت شركات عدة رحلاتها إلى منتجع بويرتو فالارتا الساحلي، بعد تصاعد أعمدة الدخان في مناطق قريبة، ما أثار حالة من الذعر بين السياح الذين وثقوا المشاهد عبر مقاطع مصورة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة مشهد العنف المرتبط بحرب الدولة المكسيكية المستمرة منذ نحو عقدين ضد عصابات المخدرات، وهي حرب أرهقت مناطق واسعة من البلاد وأوقعت آلاف الضحايا، وسط تحديات مستمرة لفرض الأمن والاستقرار.
