العنوان
استقرت أسعار النفط في تعاملات الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لمسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حدّ استمرار شح أسواق الوقود من تأثير تعافي تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 08:11 بتوقيت غرينتش، تراجع خام برنت تسليم نوفمبر، الذي ينتهي أجله الأربعاء، 16 سنتًا، أو 0.2%، إلى 102.43 دولار للبرميل. وانخفض عقد ديسمبر الأكثر نشاطًا 18 سنتًا إلى 95.98 دولار، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط سنتين إلى 89.40 دولار.
ويتجه برنت لإنهاء سبتمبر بمكاسب تقارب 13%، في أكبر ارتفاع شهري منذ يوليو، بينما يُتوقع أن يسجل الخام الأميركي مكاسب بنحو 4%.
اتساع الفارق السعري
واتسع الفارق السعري بين برنت وغرب تكساس إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، مع تركيز السوق على احتمال فرض قيود أميركية على صادرات الديزل، وهو ما قد يزيد المعروض من الوقود في الولايات المتحدة ويدفع المصافي إلى خفض معدلات تشغيلها، بما يحد من الطلب على الخام.
وعلى جانب الإمدادات، تستعد دول «أوبك+» للإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير في اجتماعها المقرر الأحد، وفقًا لما أوردته رويترز، بينما تواصل دول الخليج استعادة صادرات الخام التي تعطلت خلال الأشهر الماضية بسبب الحرب مع إيران.
وتشير تقديرات حديثة إلى ارتفاع صادرات النفط الخليجية إلى نحو 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، بما يقترب من متوسط عام 2025. وبلغ متوسط الصادرات خلال الأيام الخمسة الماضية نحو 20.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 89% من مستويات العام الماضي.
كما استأنفت السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد إعادة تشغيل خط أنابيب الشرق والغرب، في خطوة تعكس تحسن تدفقات الخام من المنطقة.
ورغم عودة جزء من الإمدادات، لا تزال أسواق المنتجات النفطية وتكاليف الشحن المرتفعة توفر دعمًا للأسعار، فيما تراقب الأسواق أي تطورات في المحادثات الأميركية الإيرانية وما قد تحمله من تداعيات على تدفقات النفط والطاقة في الشرق الأوسط.
