العنوان-بنغازي
بحث وزير الداخلية، اللواء عصام أبوزريبة، خلال لقائه اليوم الإثنين وفدًا من الهيئة الوطنية لمشايخ وأعيان ليبيا، آفاق التعاون المشترك وآليات عمل الهيئة وفروعها في الأقاليم الليبية الثلاثة، باعتبارها الجهة المعتمدة من مجلس النواب لتمثيل المشايخ والأعيان.
وضم الوفد رئيس الهيئة الشيخ مفتاح العبيدي، والمقرر العام مفتاح المقريف، إلى جانب مدير إدارة شؤون القبائل محمد الفيتوري، حيث تناول اللقاء أهمية تعزيز قنوات التواصل بين وزارة الداخلية والمكونات الاجتماعية، والعمل على توحيد الرؤية الوطنية وتنظيم الجهود الاجتماعية بما يسهم في معالجة عدد من القضايا العالقة في بعض المدن والمناطق.
كما ناقش الاجتماع إعداد ميثاق عرفي وطني يكون بمثابة إطار مرجعي اجتماعي، يهدف إلى دعم مساعي بسط الأمن والاستقرار وتعزيز السلم المجتمعي خلال المرحلة الحالية.
من جهته، عبّر وفد الهيئة عن بالغ شكره وتقديره لوزير الداخلية، مثمنًا جهوده في تقريب وجهات النظر، ودعمه المستمر للمبادرات الاجتماعية، إضافة إلى الدور الذي تضطلع به الوزارة في ترسيخ أسس السلم الأهلي.
بدوره، أكد اللواء عصام أبوزريبة أن الشراكة الفاعلة بين وزارة الداخلية والمكونات الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، مشددًا على حرصه على وضع آليات عملية لتعزيز السلم الأهلي في مختلف المدن والمناطق، ومؤكدًا استمرار دعم الوزارة للتعاون مع المشايخ والأعيان، باعتبار تحقيق الأمن والاستقرار في جميع أقاليم البلاد مسؤولية وطنية مشتركة.
