العنوان-بنغازي
أحيا نائب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية، علي القطراني، الذكرى الحادية عشرة لانطلاق ثورة الكرامة، مؤكدًا أن هذا التاريخ المفصلي يُعد محطة فخر واعتزاز لكل الليبيين، ومناسبة للوفاء لرجال وأبطال صنعوا الفارق في لحظة حرجة من تاريخ الوطن.
وفي تصريح بهذه المناسبة، عبّر القطراني عن فخره وامتنانه للقائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورفاقه من أبناء المؤسسة العسكرية من ضباط وضباط صف وجنود، إضافة إلى النشطاء والصحفيين، وكافة أبناء الشعب الليبي الذين شكّلوا الحاضنة الشعبية والداعمة لانطلاق عملية الكرامة، مؤكدًا أن هؤلاء جميعًا كان لهم الدور البارز في القضاء على الإرهاب والتطرف وفوضى الميليشيات، وفتح الطريق أمام الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال القطراني إن معركة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل محطة تاريخية شكلت أساسًا لما نعيشه اليوم من أمن واستقرار وإعمار، وبناء مؤسسة عسكرية احترافية تحفظ الوطن وسيادته وتؤمن مستقبله، مضيفًا: “نتقدم بالتهنئة لكل من جعل المستحيل ممكنًا، ولكل من ساهم في تحقيق هذا الواقع المشرف”.
واختتم تصريحه بالترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في سبيل الوطن، مؤكدًا أن التاريخ سيخلّد تضحياتهم، وأن ما تحقق اليوم هو ثمرة نضالهم، وإنجاز يعكس أهداف معركة الكرامة على أرض الواقع، نحو مستقبل أفضل لليبيا.
