العنوان
أثارت تصريحات نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية السابقة، غضباً واسعاً في غرب ليبيا، حيث اندلعت احتجاجات واسعة ضد حكومة عبد الحميد الدبيبة على خلفية اللقاء مع وزير الخارجية الإسرائيلي السابق في عام 2023.
تجسد الغضب الشعبي في إغلاق طريق السكة بشكل كامل من قبل القوات المكلفة بحماية الحكومة، حيث تم منع السيارات من المرور بعد أن عمت الاحتجاجات مناطق مختلفة من غرب ليبيا.
وخرج أهالي مدينة مصراتة، في تظاهرة حاشدة للمطالبة بإسقاط حكومة “الوحدة الوطنية”. كما شهدت مدينة الزاوية، غرب العاصمة طرابلس، مظاهرات مماثلة طالبت بمحاكمة عبد الحميد الدبيبة على خلفية تصريحاته المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل.

وكان حرق الإطارات وإغلاق الطرق السمة البارزة للاحتجاجات، لا سيما في مدينة بني وليد التي شهدت حالة من الغليان الشعبي احتجاجًا على سياسات الحكومة المتعلقة بالتطبيع.
وفي تلك المظاهرات، طالب المتظاهرون بمحاكمة رئيس الحكومة بعد ما اعتبروه “محاولة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
المنقوش تزيح الستار
أما عن تفاصيل القضية، فقد أزاحت المنقوش في مقابلة مع إحدى منصات قناة الجزيرة القطرية، عن تفاصيل لقائها مع نظيرها الإسرائيلي قائلة إن اللقاء حدث بعلم من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.
وأوضحت أنها كانت قد أخبرت الدبيبة بكل ما دار في اللقاء فور عودتها إلى طرابلس، لكنه رفض توضيح الأمر للجمهور أو التعليق عليه.

وقالت: “طلبت من الدبيبة توضيح الموقف للناس لكنه رفض”. واعتبرت المنقوش أن إقالتها من منصبها كان بسبب “خطأ ارتكبته”، لكنها أكدت أن التحقيق في القضية لم يبدأ بعد على الرغم من أنها تم إحالتها للتحقيق منذ أغسطس 2023.
وفي ظل تصريحات المنقوش، لا يزال الدبيبة يتجنب التعليق بشكل صريح عن الأمر، وكان قد أشار إلى أنه لا يتحمل المسؤولية الكاملة عن اللقاء.
