العنوان-صبراتة
أعلنت بلدية صرمان، فجر السبت، انسحابها رسمياً من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مؤكدة أن الحكومة “لا تمثلها”، وذلك استجابة لمطالب المتظاهرين الرافضين لاستمرارها في الحكم.
وجاء في بيان صادر عن المركز الإعلامي للبلدية أن رئيس وأعضاء المجلس البلدي أعلنوا انسحابهم “نتيجة للاحتجاجات وتلبية لمطالب الشعب”، في خطوة تعكس اتساع رقعة الرفض الشعبي والسياسي للحكومة.
وفي السياق ذاته، أعلن المجلس البلدي صبراتة تأييده لإسقاط حكومة الدبيبة، داعياً إياها إلى مغادرة المشهد السياسي، فيما استقال عدد من الوزراء، بينهم وزراء الاقتصاد والإسكان والثقافة والموارد المائية، بالإضافة إلى وزير الصحة المعفى من منصبه.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية اشتباكات دامية شهدتها العاصمة طرابلس مساء الثلاثاء، بين قوات تابعة لحكومة الوحدة وأخرى لجهاز الردع، ما أسفر عن مقتل 53 شخصاً، بينهم أجانب ونساء، وإصابة 40 آخرين بجروح متفاوتة، حسب تقرير أولي للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان.
كما اندلع حريق كبير في مجمع أبراج “ذات العماد”، وسط اتهامات للحكومة باستخدام الرصاص الحي لقمع المتظاهرين، ما زاد من حدة الغضب الشعبي في البلاد.
