العنوان
شهدت أسعار النفط استقرارًا نسبيًا خلال جلسة الأربعاء، وسط توازن بين عوامل العرض والطلب وتوقعات بزيادة إنتاج منظمة أوبك وحلفائها (أوبك+) في يوليو المقبل.
وارتفع خام برنت بشكل طفيف بمقدار 5 سنتات ليصل إلى 67.16 دولارًا للبرميل، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 65.45 دولارًا للبرميل عند الساعة 07:45 بتوقيت غرينتش.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل توقعات الأسواق بزيادة إنتاج أوبك+ بمقدار 411 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من يوليو، وهو نفس حجم الزيادات التي تم تنفيذها خلال الأشهر الماضية.
ومع ذلك، تعتقد الأسواق أن هذه الزيادة لم تصل بشكل كامل إلى السوق بسبب استهلاك المنتجين المحلي للنفط، مما يقلل من تأثيرها على توازن العرض والطلب.
انخفاض الدولار يدعم النفط
على الجانب الآخر، ساهم تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات ونصف مقابل العملات الرئيسية في دعم أسعار النفط، حيث يجعل ضعف الدولار النفط المقوم بالعملة الأمريكية أكثر جذبًا للمشترين الذين يدفعون بعملات أخرى، ما يعزز الطلب العالمي على الخام.
وفي وقت سابق، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام بمقدار 680 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، رغم دخول موسم الصيف الذي يشهد عادة تراجعًا في المخزونات.

وتترقب الأسواق اليوم صدور البيانات الرسمية لمخزونات الخام من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لتقييم حالة العرض والطلب في السوق.
كما تلعب المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، مثل بيانات الوظائف غير الزراعية المقرر صدورها قريبًا، دورًا هامًا في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص أسعار الفائدة، والتي تؤثر بدورها على النشاط الاقتصادي وطلب النفط.
وفي ظل هذه المعطيات، تظل الأسواق النفطية متحفظة، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتي شهدت مؤخرًا تهدئة بعد وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
ويظل الطقس الحار عاملًا رئيسيًا في دعم الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، مما قد يعزز استقرار أو ارتفاع أسعار النفط في الفترة المقبلة.
