العنوان
سجلت أسعار النفط خسائر أسبوعية ملحوظة، بعد أن أنهت تعاملات يوم الجمعة على انخفاض، وسط تصاعد المخاوف من فائض المعروض في الأسواق العالمية، وتزايد الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، وما قد يترتب عليه من تدفقات إضافية للإمدادات النفطية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية بمقدار 16 سنتًا لتصل إلى 61.12 دولارًا للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس القيمة ليغلق عند 57.44 دولارًا للبرميل.
تراجع أسبوعي
وسجل الخامان القياسيان تراجعًا أسبوعيًا بنحو 4 بالمئة، في أكبر خسارة أسبوعية منذ أسابيع، كما كانا قد انخفضا بنحو 1.5 بالمئة خلال جلسة يوم الخميس، ما يعكس حالة الضغوط المستمرة التي تشهدها السوق.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار تركيز المستثمرين على احتمالات زيادة المعروض النفطي عالميًا، خاصة مع المخاوف من عودة إمدادات إضافية إلى الأسواق في حال حدوث انفراج سياسي في الأزمة الروسية الأوكرانية، إضافة إلى القلق بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط الفنزويلية.
المعروض النفطي
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات صادرة عن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن المعروض النفطي العالمي قد يقترب من التساوي مع الطلب خلال عام 2026، وهو تقدير يتعارض مع توقعات وكالة الطاقة الدولية التي ترجح وجود فائض أكبر في الإمدادات.
ويرى محللون أن تباين التوقعات بين المؤسسات الدولية، إلى جانب حالة عدم اليقين الجيوسياسي، يواصلان الضغط على أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات جديدة بشأن مستويات الإنتاج، وسياسات أوبك+، وتطورات الطلب العالمي خلال الفترة المقبلة.
