العنوان-طرابلس
أدانت السفارة الفرنسية لدى ليبيا الهجوم المسلح الذي استهدف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، عادل جمعة، مؤكدة تضامنها مع بعثة الأمم المتحدة في إدانة هذا الاعتداء، جاء ذلك في تغريدة نشرتها السفارة عبر منصة “إكس”، شددت فيها على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعربت عن استنكارها الشديد لمحاولة اغتيال الوزير، التي وقعت صباح الأربعاء في طرابلس، داعيةً إلى إجراء تحقيق عاجل وشامل لضمان كشف ملابسات الحادث ومعاقبة المسؤولين عنه.
من جانبها، أكدت حكومة الوحدة الوطنية، في بيان رسمي، أن الوزير عادل جمعة نجا من محاولة الاغتيال بعدما تعرضت سيارته لإطلاق نار مباشر أثناء مروره على الطريق السريع بطرابلس من قبل جهة مجهولة.
وأوضحت أن حالته الصحية مستقرة، مشيرةً إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لكشف هوية الفاعلين ومحاسبتهم.
وشددت الحكومة على أنها لن تتهاون مع أي محاولات تهدد الأمن والاستقرار في البلاد، مؤكدةً استمرار جهودها في تعزيز الأمن وفرض سيادة القانون.
