العنوان-طرابلس
طالب المجلس الرئاسي، اليوم الأربعاء، حكومة الوحدة الوطنية والأجهزة الأمنية المختصة بفتح تحقيق فوري للكشف عن ملابسات محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، عادل جمعة، والعمل على تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة.
وفي بيان رسمي، شدد المجلس على أنه لن يتهاون مع أي محاولات تستهدف أمن واستقرار الدولة، مؤكداً على ضرورة تعزيز الأمن وفرض سيادة القانون لمواجهة أي تهديدات قد تعرقل استقرار البلاد.
من جانبها، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية أن الوزير عادل جمعة تعرض لمحاولة اغتيال، بعد أن تعرضت سيارته لإطلاق نار مباشر أثناء مروره على الطريق السريع في العاصمة طرابلس من قبل جهة مجهولة.
وأكدت الحكومة، في بيانها، أن الحالة الصحية للوزير مستقرة، مشيرةً إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها المكثفة لكشف هوية المتورطين في الحادثة وضمان محاسبتهم.
كما جددت تأكيدها على أنها لن تتهاون مع أي أعمال تهدد أمن الدولة، وستواصل جهودها لتعزيز الأمن وفرض سيادة القانون.
