العنوان
حذّرت وزارة الداخلية، اليوم الإثنين، من تداول مقاطع مصورة وصور مفبركة تم بثها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه المواد منسقة بعناية من قبل المجموعة الخاطفة للنائب إبراهيم الدرسي، وتهدف إلى تضليل الرأي العام وتشويه صورة القوات المسلحة العربية الليبية وقياداتها.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن الجهات الأمنية باشرت تحقيقاتها منذ اللحظات الأولى لورود البلاغ عن حادثة اختطاف النائب إبراهيم الدرسي، وبتعليمات مباشرة من رئيس مجلس الوزراء، تم تشكيل لجنة تحقيق عليا بالتنسيق مع جهاز الأمن الداخلي وكافة الجهات الأمنية المختصة، لمتابعة ملابسات الحادث وكشف هوية الفاعلين.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن النائب الدرسي اختُطف على يد جهة إجرامية مجهولة تتبع عصابة منظمة، لا تزال الجهات المعنية تلاحقها وتجري بشأنها تحقيقات دقيقة.
وشددت الوزارة على أن النائب إبراهيم الدرسي يُعد من الرموز الوطنية التي كان لها دور بارز في عملية الكرامة، إلى جانب أبناء قبيلة الدرسي المجاهدة، الذين أسهموا في مكافحة الإرهاب والتطرف خلال ثورة الكرامة، مشيرة إلى أن الجهة الخاطفة تسعى إلى تشويه المؤسسة العسكرية وزعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة.
وأكدت الوزارة أن مصير النائب لا يزال مجهولًا، مشددة على أن الجهود الأمنية متواصلة على مدار الساعة لكشف مكان احتجازه والتعامل مع الخاطفين بكل حزم.
وفي ختام البيان، دعت وزارة الداخلية المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الحملات المضللة، التي تهدف إلى زعزعة الأمن والنيل من استقرار الوطن.
