العنوان
أصدر نادي الاتحاد بياناً شديد اللهجة، عبّر فيه عن استنكاره الشديد للأحداث المؤسفة التي وقعت في المدينة الرياضية بطرابلس، والتي تعرضت فيها الجماهير الرياضية لاعتداءات وصفها النادي بـ”الوحشية والعنيفة”، معتبرًا أنها “تعيد الرياضة إلى نقطة الصفر”.
وأشار البيان، إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى، مستذكرًا الاعتداءات السابقة على جماهير النادي، والتي راح ضحيتها المشجع عبد المهيمن الفلاح، وأسفرت عن إصابات دائمة للمشجعين عبد الخالق المرابط ومحمد الشريف.
وقال نادي الاتحاد، إن استمرار مثل هذه الاعتداءات دون محاسبة الجناة شجع على تكرارها، مما زاد من “تمادي المجرمين وتوحشهم على الجماهير الرياضية”، حسب وصف البيان.
ورفض النادي ما وصفه بـ”التهاون والإهمال المتعمد”، محذرًا من تفاقم الأوضاع بشكل خطير ما لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة.
وفي ختام بيانه، دعا نادي الاتحاد الجهات المعنية إلى التحرك الفوري لـ”الاقتصاص قانونيًا من مرتكبي هذه الاعتداءات العنيفة”، والتأكيد على عدم التفريط في حقوق الجماهير الرياضية.

