العنوان-طرابلس
أعلن الاتحاد الليبي لكرة القدم، إدخال حزمة من التعديلات المهمة على لائحة الجزاءات المعمول بها، وذلك تزامنًا مع انطلاق منافسات الموسم الكروي 2025–2026، وبداية مباريات الجولة الأولى من الدوري الليبي الممتاز، في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط والحد من مظاهر الشغب داخل الملاعب.
وأوضح الاتحاد أن من أبرز التعديلات فرض عقوبات صارمة على الأندية في حال تسبب مشجعوها في تعطيل إقامة المباريات أو إنهائها قبل وقتها القانوني، أو ارتكاب أعمال عنف وشغب. وتشمل هذه العقوبات غرامة مالية قدرها 25 ألف دينار، ونقل ثلاث مباريات مقررة للفريق من ملعبه إلى خارج أرضه دون حضور جماهيري، مع اعتبار الفريق خاسرًا بنتيجة صفر مقابل هدفين، ما لم يكن متأخرًا بأكثر من ذلك عند توقف اللقاء.
كما يُخصم من رصيد الفريق نقطة واحدة في حال كان متعادلًا، ونقطتان إذا كان خاسرًا، وذلك في حال قيام الجماهير برمي الحجارة أو المقذوفات داخل المدرجات أو أرضية الملعب، أو استخدام الألعاب النارية وقنابل الدخان بكثافة، أو توجيه الأشعة الليزرية نحو الحكام أو اللاعبين، أو التعرض لأعضاء طاقم التحكيم أو الفريق المنافس، أو منعهم من دخول الملعب قبل المباراة أو أثناء الخروج من غرف تغيير الملابس.
وتضمنت التعديلات كذلك معاقبة النادي في حال صدور ألفاظ نابية أو هتافات مسيئة من أحد أو بعض مسؤوليه خلال المباريات الرسمية داخل الملعب، سواء تجاه لاعبي الفريق المنافس أو مرافقيه، أو طاقم التحكيم، أو المراقبين، أو منظمي المباراة، أو الاتحاد ولجانه، بغرامة مالية قدرها 15 ألف دينار.
وتُضاعف هذه الغرامة في حال نزول المسؤولين إلى أرضية الملعب والتعرض لفظيًا للأشخاص المذكورين، مع خصم نقطة من رصيد الفريق في حال التمادي والاعتداء على أي منهم.
وفي جميع الحالات، يُمنع المخالفون من التواجد في المنصة الرئيسية لبقية مباريات الموسم.
وشددت لائحة الجزاءات المعدلة على عقوبات أشد في حال نزول المشجعين إلى أرض الملعب واعتدائهم بالضرب على طاقم التحكيم أو مراقب المباراة أو منظميها أو مسؤولي الاتحاد أو لاعبي ومرافقي الفريق المنافس، أو ارتكاب أعمال شغب وتخريب ألحقت أضرارًا بأرضية الملعب أو مرافقه أو بممتلكات الفريق المنافس. وفي هذه الحالات، يُعاقب النادي بغرامة مالية قدرها 25 ألف دينار، ونقل عشر مباريات مقررة له خارج ملعبه، مع اعتبار الفريق خاسرًا بنتيجة صفر–2، وخصم نقطة واحدة إذا كان متعادلًا، ونقطتين إذا كان خاسرًا، في حال أدت تلك الأفعال إلى إنهاء المباراة قبل وقتها القانوني.
كما نصت التعديلات على فرض العقوبة ذاتها من حيث الغرامة ونقل عشر مباريات واعتبار الفريق خاسرًا وخصم النقاط، إذا قام المشجعون بعد نزولهم إلى أرضية الملعب بأعمال عنف واعتداء بالضرب على طاقم التحكيم أو المراقبين أو منظمي المباراة، ونتج عن ذلك إصابات، دون أن تؤدي هذه الأفعال إلى إنهاء اللقاء قبل وقته الرسمي.
وفي حالات أقل حدة، يُعاقب النادي بغرامة مالية قدرها 15 ألف دينار، مع نقل ثلاث مباريات خارج ملعبه، إذا ارتكب المشجعون قبل أو أثناء أو بعد المباراة أعمال شغب وتخريب ألحقت أضرارًا بأرضية الملعب أو مرافقه، أو اعتدوا بالضرب على الحكام أو المراقبين أو منظمي المباراة دون التسبب في إصابات، ودون أن تؤدي تلك الأفعال إلى إنهاء المباراة.
كما أقر الاتحاد معاقبة النادي بغرامة مالية قدرها 10 آلاف دينار، وإيقافه عن اللعب على ملعبه لمدة خمس مباريات، في حال قيام المشجعين عقب نهاية المباراة بأعمال شغب وتخريب ألحقت أضرارًا بأرضية الملعب أو بممتلكات الفريق المنافس.
وأكدت اللائحة في جميع الأحوال إلزام الفريق المتسبب بتحمل كامل قيمة الأضرار التي لحقت بالملاعب أو مرافقها أو بممتلكات الفرق الأخرى.
