العنوان
ضربت المدفعية والغارات الجوية الإسرائيلية جنوب لبنان، اليوم السبت، بعد أن أعلن الاحتلال أنه اعترض صواريخ أُطلقت عبر الحدود، مما عرض للخطر هدنة هشة أنهت حربًا استمرت عامًا بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.
وكان هذا الصراع أعنف امتداد لحرب غزة، حيث امتد عبر الحدود لأشهر قبل أن يتصاعد إلى هجوم إسرائيلي عنيف قضى على كبار قادة حزب الله والعديد من مقاتليه ومعظم ترسانته.
وكان تبادل إطلاق النار اليوم السبت، هو الأول منذ أن تخلت إسرائيل فعليًا عن وقف إطلاق نار منفصل في قطاع غزة مع حركة حماس الفلسطينية.
وصرح جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح السبت بأنه اعترض ثلاثة صواريخ أُطلقت من منطقة لبنانية على بعد حوالي 6 كيلومترات شمال الحدود، وهو ثاني إطلاق عبر الحدود منذ أن أنهى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر القتال.
وردًا على إطلاق الصواريخ، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس الجيش “بالتحرك بقوة ضد عشرات الأهداف الإرهابية في لبنان”، وفقًا لما ذكره نتنياهو في بيان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان منفصل، أنه يقصف أهدافًا لحزب الله في جنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بوقوع سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية وقصف مدفعي على جنوب البلاد المتضرر من الحرب، بما في ذلك بلدات حدودية وتلال على بُعد حوالي 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
مقتل شخصين
وقالت الوكالة، نقلًا عن وزارة الصحة اللبنانية، إن شخصين قُتلا وجُرح ثمانية في غارات جوية إسرائيلية في الجنوب قرب الحدود.
وصرحت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، المعروفة باسم اليونيفيل، في بيان مكتوب يوم السبت بأنها “قلقة” من العنف على الحدود.
وجاء في البيان: “إن أي تصعيد إضافي لهذا الوضع المضطرب قد يكون له عواقب وخيمة على المنطقة”.
وحذّر رئيس الوزراء نواف سلام من تجدد العمليات العسكرية في جنوب البلاد. وقال في بيان: “يجب اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية والعسكرية لإظهار أن لبنان هو صاحب القرار في مسائل الحرب والسلم”.
