العنوان
استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، عند أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، مدفوعة بآمال المستثمرين في تعزيز الحكومات سياسات الدعم الاقتصادي لتحفيز النمو وزيادة الطلب على الوقود.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتًا واحدًا إلى 75.94 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس المقدار إلى 73.14 دولارًا للبرميل. وكان كلا العقدين قد سجلا أعلى إغلاق لهما منذ أكتوبر الماضي.
وتشير التوقعات إلى تحقيق النفط مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي، مدعومة بتحسن السيولة مع عودة المستثمرين من عطلة نهاية العام.
تحديات الاقتصاد العالمي
ورغم ذلك، يواجه النمو الاقتصادي العالمي تحديات مستمرة، حيث أنهى نشاط التصنيع في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة عام 2024 بأداء ضعيف.
وأكد محللون من “كابيتال إيكونوميكس” أن مؤشرات مديري المشتريات لشهر ديسمبر تشير إلى استمرار ضعف التصنيع ونمو الناتج المحلي الإجمالي في الأمد القريب.
وفي هذا السياق، توقع المحللون أن تواصل البنوك المركزية في آسيا تخفيف سياساتها النقدية عبر خفض أسعار الفائدة، مما قد يدعم النمو الاقتصادي ويزيد من استهلاك الوقود.
وفي الولايات المتحدة، ارتفعت مخزونات البنزين والمقطرات الأسبوع الماضي مع زيادة إنتاج المصافي، فيما بلغت مستويات الطلب على الوقود أدنى مستوياتها في عامين.

ومن المتوقع أن تؤثر موجة البرد المتوقعة في الأسابيع المقبلة على زيادة الطلب على الديزل كبديل للتدفئة.
وعلى الصعيد السياسي، تراقب الأسواق تأثير سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع قرب عودته إلى المنصب، في ظل مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية المحتملة على الصين على الطلب العالمي على النفط.
وفي آسيا، يتطلع المستثمرون إلى خطوة متوقعة من المملكة العربية السعودية لرفع أسعار الخام للمشترين الآسيويين في فبراير، لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، بعد مكاسب أسعار النفط القياسية في الشرق الأوسط الشهر الماضي.
