العنوان-طرابلس
عقد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالمولى المغربي، اجتماعًا فنيًا موسعًا مع المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، السنغالي أليو سيسيه، بمشاركة طاقمه المساعد المكوَّن من يوسف دابو، ومصطفى محمد، وخير الدين الدويري، لبحث خارطة العمل المستقبلية الخاصة بالمنتخب.
وجرى اللقاء في مقر الاتحاد الليبي لكرة القدم بطرابلس، حيث ناقش الحاضرون الرؤية الفنية العامة للمنتخب الوطني، إلى جانب آليات التحضير للاستحقاقات الرسمية المقبلة، في إطار بناء منظومة تدريبية متكاملة تواكب طموحات الشارع الرياضي الليبي.
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن رئيسه عبّر عن التزامه الكامل بدعم المشروع الفني الجديد الذي يقوده سيسيه، مؤكدًا أن الاتحاد سيعمل على تذليل كافة الصعوبات المالية واللوجستية، رغم الضغوط الاقتصادية التي تمر بها الرياضة الليبية حاليًا.
وشدد المغربي على أهمية وجود إرادة وطنية جامعة لدعم المنتخبات الوطنية، باعتبارها تمثّل رمزًا لوحدة البلاد وطموح جماهيرها، مؤكدًا أن المنتخب بحاجة إلى التفاف مؤسسي وجماهيري لضمان نجاح المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل أنباء متداولة عن احتمال رحيل المدرب السنغالي بسبب تأخر مستحقاته المالية، غير أن حضور مساعديه إلى ليبيا مؤخرًا، ومتابعتهم لمباريات الدور السداسي الأول من الدوري الليبي الممتاز، يؤكدان تمسك سيسيه بالاستمرار في قيادة المنتخب.
