العنوان
شهدت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا طفيفًا بعد فترة من الهبوط، مدعومة بالمخاوف المتزايدة بشأن تقلص الإمدادات من روسيا وإيران نتيجة للعقوبات الغربية المتصاعدة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتًا، أي بنسبة 0.77%، لتصل إلى 76.89 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتًا أو بنسبة 0.57% إلى 73.98 دولار.
وساهمت المخاوف من تقلص الإمدادات إلى طلب أفضل على النفط في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع أسعار النفط السعودية إلى الارتفاع في أسواق آسيا في فبراير.
علاوة على ذلك، فقد أعلنت مجموعة موانئ شاندونغ في الصين عن منع سفن النفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية من دخول موانئها الرئيسية، ما قد يزيد من تعقيد حركة الشحنات النفطية.

ارتفاع الطلب في أوروبا وأمريكا
وفي الوقت نفسه، عزز الطقس البارد في الولايات المتحدة وأوروبا الطلب على وقود التدفئة، مما أسهم أيضًا في دعم الأسعار.
ورغم هذه العوامل، كانت المكاسب في أسعار النفط محدودة بسبب البيانات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تسارع التضخم في منطقة اليورو، وهو ما قد يؤثر على النشاط الاقتصادي في الأسواق العالمية.
وتعد هذه التطورات بالغة الأهمية في سياق السوق العالمي للنفط، حيث تتأثر الأسعار بالتغيرات السياسية والاقتصادية، بما في ذلك العقوبات وتغيرات الطقس، مما يساهم في تحديد مسار الأسعار في المدى القريب.
