العنوان
تعد مدينة درنة من أهم المدن الساحلية في ليبيا، ومن أبرز ما يميزها هو موقعها الجغرافي الممتد على البحر الأبيض المتوسط، لكن المدينة عانت لسنوات طويلة من تدهور البنية التحتية، وخاصة في المناطق الساحلية.
وبعد كارثة الفيضانات التي اجتاحت المدينة في سبتمبر 2023، أصبح من الضروري العمل على إعادة بناء المدينة وتحسين البنية التحتية بما يتماشى مع المعايير الحديثة.
وفي هذا السياق، يأتي مشروع تطوير “كورنيش درنة” ليكون واحدًا من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين حياة السكان، وتعزيز السياحة، وتوفير فرص اقتصادية جديدة تعكس تطلعات المدينة نحو المستقبل، بعد أن تضررت بشكل كبير من الفيضانات.
–تقدم المشاريع التنموية في درنة
–بلقاسم خليفة يتفقد مشروع توسعة وتطوير كورنيش درنة
وأظهر شريط مرئي نشرته منصة “إعمار” التابعة لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، آخر الأعمال المنجزة في مشروع “كورنيش درنة”.
أهمية المشروع في إعادة الحياة لدرنة
ويشكل إعادة تأهيل المدينة وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي بعد الفيضانات، ضرورة ملحة لتوفير بيئة هادئة وآمنة للتنزه والاستجمام. وهذا النوع من المشاريع يساهم في رفع المعنويات، ويعزز من الروح الاجتماعية في المدينة.
ومع تطور “كورنيش درنة” وتحديثه بمعايير سياحية عالمية، من المتوقع أن يصبح وجهة سياحية رئيسية على الساحل الليبي، حيث سيسهم المشروع في جذب السياح المحليين والدوليين، ما يعزز الإيرادات الاقتصادية ويساهم في تنشيط القطاع السياحي. كما سيشجع الاستثمار في الأنشطة التجارية والفنادق والمطاعم على طول الكورنيش.

كما سيخلق المشروع العديد من فرص العمل للسكان المحليين في مجالات البناء، والصيانة، والإدارة، والخدمات السياحية.
وأعمال مشروع كورنيش درنة الجديد لا تقتصر فقط على المناظر الطبيعية والمرافق الترفيهية، بل سيشمل أيضًا تحسين البنية التحتية الخدمية من كهرباء، ومياه، وصرف صحي، وأماكن للاسترخاء والرياضة، وهذا سيسهم في تحسين جودة الحياة للسكان المحليين ويوفر لهم بيئة حضرية أكثر راحة وأمانًا.
وسيتضمن المشروع مساحات خضراء وأماكن للأنشطة البيئية مثل المشي وركوب الدراجات، مما يعزز السياحة البيئية ويعكس اهتمام المدينة بالمحافظة على بيئتها الطبيعية.
