العنوان
أكد رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد أن التدخلات الخارجية في الشأن الليبي لا يصب في مصلحة ليبيا وشعبها، داعيًا الأطراف الليبي إلى حوار في إحدى المدن الآمنة مثل بنغازي.
وقال، في بيان، إن رفض الحكومة الليبية للدعوات السابقة للحوار جاء لوجود أطراف تتحرك وفق أجندات مشبوهة، وتسيطر عليها التدخلات الخارجية الإقليمية منها والدولية، والتي لا تصب في نهايتها في مصلحة الدولة الليبية وشعبها الكريم.
حمّاد: نرحب بحوار ليبي مبني على احترام الجميع
حمّاد أكد دعم الحكومة الليبية وترحيبها بالحوار الليبي المبني على احترام الجميع والشرعية الدستورية والسيادة الليبية، دون إقصاء ودون إملاءات مسبقة، والذي يكون هدفه الأول والأخير هو مصالح الشعب الليبي وتحقيق المصالحة الشاملة.

وقال: إن “الحوار لا بد أن ينتج عنه خطة محددة الأهداف والمدد الزمنية والأدوات الكفيلة بتنفيذه ما يتفق عليه وإلزام الجميع به”.
ودعا رئيس الحكومة الليبية، أطراف الحوار إلى عقد اجتماعاتهم داخل الدولة الليبية في المدن، التي تحقق فيها الأمن والأمان مثل مدينة بنغازي أو سرت أو سبها، حتى تتوافر الخصوصية الليبية لهذا الحوار.
وقال: إن “الليبيين مهما اشتد الخلاف بينهم سيصلون حتما إلى الاتفاق الشامل عاجلا أم آجلا”.
