العنوان
سار آلاف التونسيين في الشوارع للاحتجاج على الرئيس قيس سعيد، الذي يتهمونه بمحاولة تزوير الانتخابات الرئاسية في 6 أكتوبر من خلال “احتجاز وترهيب منافسيه”.
وهتف المتظاهرون، بشعارات من بينها “ارحل يا دكتاتور سعيد” و “لا خوف ولا إرهاب.. الشوارع ملك للشعب”.
واستبعدت اللجنة الانتخابية، في أغسطس، ثلاثة مرشحين بارزين من السباق، مستشهدة بمخالفات مزعومة في ملفات ترشيحهم. وأمرت المحكمة المسؤولة عن النزاعات الانتخابية اللجنة بإعادة تعيينهم في 2 سبتمبر، لكن اللجنة رفضت الحكم.
ويقول المنتقدون، إن سعيد يستخدم اللجنة الانتخابية، التي عين أعضاءها، لضمان النصر من خلال خنق المنافسة وترهيب المرشحين. وينفي سعيد الاتهامات، قائلا إنه يحارب الخونة والمرتزقة والفاسدين، ولن يكون ديكتاتورا.
وكان قرار اللجنة بتحدي المحكمة يعني أن ثلاثة مرشحين فقط بقوا في السباق، وهم سعيد وزهير المغزاوي والعياشي زمال.
وسُجن زمال قبل 10 أيام بتهمة تزوير توقيعات الناخبين على أوراقه، وهي التهم التي قال إنها من صنع سعيد. ويواجه 25 قضية أمام المحكمة بشأن هذه القضية، ويقول محامون إنه قد يُجبر على الخروج من السباق
وطالب المتظاهرون بالإفراج عن زمال وجميع السجناء السياسيين والنشطاء والصحفيين المعتقلين لانتقادهم سعيد.
