العنوان-بنغازي
قال القائد العام للقوات المُسلحة العربية الليبية، المُشير خليفة حفتر، اليوم السبت، إن الجيش الوطني استطاع بالتنسيق مع الحكومة الشرعية في إطلاق مشاريع البنية التحية، وذلك في إشارة إلى الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد.
جاء ذلك في كلمة له خلال لقائه برئيس الأركان العامة الفريق أول، عبدالرازق الناظوري، ورؤساء أركان الجيش، ومدراء الإدارات بالقيادة العامة، وآمري الوحدات العسكرية، وعدد من ضباط القوات المُسلحة.
وأكد القائد العام للجيش أن الهدف الأول والأخير للجيش الوطني هو استعادة الدولة الليبية وهيبتها وفرض الأمن والاستقرار.
كما أكد المشير حفتر على أن هدف الجيش الوطني هو الدفاع عن حرمة الوطن وسيادة القانون والحفاظ على السيادة من المخاطر الخارجية والداخلية، مؤكدا أيضا على حرصه الشديد على إرساء قواعد المهنية العسكرية وترسيخ المبادئ الاحترافية لجيش ليبي قوي.
وأضاف القائد العام: “نحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وهي عقيدة ومنهج نلتزم به في التعامل مع الدول المجاورة”، وأردف المشير قائلا: “إن علاقات حسن الجوار تحتم علينا الحرص على تعزيز التعاون وفق مبدأ الاحترام المتبادل بما يحافظ على أمن واستقرار جميع الدول”.
وقال القائد العام للجيش: “نحن مع وحدة السودان وسلامة أراضيه وندعو الأشقاء السودانيين لوقف الاقتتال والاحتكام لصوت العقل”.
وتابع: “الجيش استطاع أن يحقق نتائج فعلية في بسط الأمن والاستقرار والمصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد”، ودعا القائد العام إلى ضرورة أن يأخذ مشايخ وأعيان القبائل زمام المبادرة للم شمل الليبيين وإعلاء المصالحة مستعينين بالعلماء والمفكرين.
وقال: “علينا ألا ننتظر حلولا تأتي من الخارج والليبيون أولى بإيجاد الحلول للأزمة الليبية وهم قادرون على ذلك”.
