العنوان
أكدت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري، أن التوتر الأمني في المنطقة الغربية يؤكد على ضرورة وجود أجهزة أمنية قوية وموحدة.
وقالت خوري في إحاطتها الأولى إلى مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، إن الحد من النزاعات والحفاظ على الاستقرار يظلان في طليعة اهتمامات أغلب الليبيين، “ففي شهر أبريل، حدثت اشتباكات قصيرة، لكن عنيفة، في منطقة عين زارة المكتظة بالسكان في طرابلس، وفي مواجهة خطر مزيد من التصعيد في العاصمة، شارك قادة التشكيلات المسلحة بنجاح في جهود الحوار لتهدئة الوضع”.
وتابعت خوري “في شهر مايو، جاءت الاشتباكات المتفرقة التي وقعت بين مجموعات مسلحة في منطقتي الجميل والزاوية، وتفجير سيارة مفخخة في طرابلس الأسبوع الماضي، فضلا عن التقارير التي تفيد باستمرار حشد السلاح داخل البلاد، جاءت كلها لتشكل تذكيراً صارخاً بهشاشة المشهد الأمني في ليبيا”، لافتة إلى أن هذه الديناميات تؤكد الأهمية البالغة لتوحيد وإصلاح المؤسسات الأمنية، وأهمية جهود الوساطة المحلية.
وأردفت خوري قائلا: “بينما لم يُسجل أي انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الفترة التي تغطيها هذه الإحاطة، إلا أن التقدم في انسحاب القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة ما يزال متعثراً. وقد أدى الوضع الأمني في عدد من دول الجوار، من بين عوامل أخرى، إلى تعطيل التواصل الذي بدأته اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) مع لجان التنسيق التي أنشأتها هذه الدول للتعامل مع هذا الأمر”.
وأكدت خوري على ضرورة بذل السلطات الليبية المزيد من الجهود للتصدي للألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، مضيفة: “قد أفادت تقارير عن إصابة اثني عشر طفلاً في أوباري وطرابلس خلال شهري أبريل ومايو لوحدهما”.
