16.4 C
بنغازي
2026-05-04
رياضة

أربعة أندية فقط تحضر اجتماع استقالة الشلماني.. المشهد الرياضي أمام مفترق طرق

أربعة أندية فقط تحضر اجتماع استقالة الشلماني.. المشهد الرياضي أمام مفترق طرق - عبدالحكيم الشلماني

العنوان-طرابلس

في اجتماع مثير للجدل حضره ممثلون عن أربعة أندية مغمورة فقط من أصل 120 نادياً، أعلن رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالحكيم الشلماني، استقالته من منصبه، في خطوة غير متوقعة أثارت استغراب ودهشة الأوساط الرياضية.

الاجتماع الذي عُقد اليوم الأحد في فندق المهاري بالعاصمة طرابلس، حضره أيضاً مندوبون عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي (كاف)، إلى جانب أعضاء الاتحاد الليبي المستقيلين، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول لصحيفة العنوان الليبية.

غياب الأندية الكبرى مثل أندية بنغازي، الجبل الأخضر، والمنطقة الجنوبية عن الحضور شكّل علامة استفهام كبيرة حول شرعية الاجتماع ومدى تمثيله الحقيقي للمجتمع الرياضي.

هذه الأندية كانت قد أعلنت تعليق مشاركتها في الدوري الممتاز للموسم المقبل احتجاجاً على قرار الاتحاد برفع عدد الفرق إلى 36 فريقاً، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأن استقالة الشلماني جاءت نتيجة لضغوط متزايدة من هذه الأندية.

في خطابه الذي ألقاه أمام الحاضرين، عبر الشلماني عن فخره بالإنجازات التي حققها خلال فترة رئاسته التي بدأت في ديسمبر 2018، مشيراً إلى أن عمله في الاتحادات الدولية والعربية والأفريقية كان مليئاً بالإنجازات التي لا يمكن إنكارها.

 لكنه في الوقت نفسه، شدد على أنه لا يريد أن يكون سبباً في انقسام الشارع الرياضي أو تعميق الأزمة بين الأندية والجماهير.

وقال الشلماني في كلمته: “لقد قدمت ما بوسعي لتحقيق تقدم لكرة القدم الليبية، لكنني لا أريد أن أكون سبباً في الفشل أو الانقسام. أشكر كل من دعمني خلال مسيرتي وأتمنى التوفيق للمنتخب الوطني في المستقبل.”

رغم تبريراته، جاءت استقالته وسط حالة من الانقسام المتزايد بين الأندية، خاصة بعد أن أصدرت رابطة أندية طرابلس بياناً تطالب فيه بسحب الثقة من الشلماني، وهو ما أضفى طابعاً ملحاً على الاجتماع. الغياب الكبير عن الاجتماع زاد من تساؤلات حول مدى شرعية القرارات التي قد تصدر عنه في ظل تمثيل ضعيف للأندية، ما يضع الاتحاد الليبي لكرة القدم أمام أزمة ثقة حقيقية.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه البعض أن استقالة الشلماني قد تكون بداية لحل الأزمة، يرى آخرون أن المشهد الرياضي الليبي يواجه تحديات كبيرة تتطلب إصلاحات جذرية، خاصة مع تصاعد الخلافات بين الأندية والاتحاد.

استقالة الشلماني تضع الجمعية العمومية أمام مسؤولية كبيرة لاتخاذ قرارات حاسمة في المرحلة المقبلة، إذ تملك الجمعية – وفقاً للوائح – صلاحية سحب الثقة أو الإبقاء على من يتولى رئاسة الاتحاد، لكنها تجد نفسها الآن أمام موقف غير مسبوق بسبب الحضور المتواضع للأندية في هذا الاجتماع.

أخبار ذات صلة

اتحاد كرة القدم: مرحلة الإياب تنطلق قريبًا.. والنهائيات خارج ليبيا بصيغة احترافية

اتحاد كرة القدم يبدأ فحوصات الكشف عن المنشطات في الدوري الممتاز

الصديق محمد

إخطار نهائي للأندية التي لم تسدد اشتراك كأس ليبيا

الصديق محمد