العنوان
لوح رئيس المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا الهادي برقيق بالحرب في حال عدم التنسيق بخصوص على معبر رأس اجدير الحدودي.
وقال برقيق لـ«الشرق الأوسط»، :”إن المعبر ما زال مغلقاً حتى الآن ولا توجد بوادر لفتحه، حتى يتم التفاهم بشكل نهائي مع الجهات المعنية”.
وأكد أن العاملين بالمنفذ هم خليط من كل أبناء المنطقة الغربية، وليس زوارة فقط التي يوجد المنفذ في حدودها الإدارية.

ولفت إلى أنه بمجرد انتهاء حرب 2011، تم تسليم المعبر للسلطات الأمنية الرئيسية في العاصمة طرابلس، من وزارة الداخلية إلى إدارة الجمرك إلى أجهزة الأمن الداخلي والمخابرات وغيرها من الأجهزة.
وذكر أن الحكومة في حالة تصريف أعمال، مع وجود حكومة موازية، ووزير الداخلية مكلف، ليس من صلاحياته تغيير الوضع القائم، الذي يتطلب وحدة مؤسسات الدولة قبل الشروع فيه.

الطرابلسي يفتقر للمهنية
وكان برقيق، أكد الأيام الماضية أن تصرفات وزير ااداخلبة المكلف عماد الطرابلسي تفتقر إلى المهنية والنزاهة والدراية الكافية التي تؤهله للقيام بأعمال الوزارة، وهو بالتالي اضعف من تولي هذا المنصب.
وأضاف أن الأعمال العبثية المشينة التي يمارسها الطرابلسي كانت نتيجتها المحتومة في كل مرة تمزيق النسيج الاجتماعي بل إنه يفقد الحكومة مصداقيتها ويقرب من يوم إسقاطها.
وأوضح أن وزير الداخلية المكلف وهو يتحدث عن القبلية يتعمد متناسيا ما قام به من تكليف لأشخاص هم أقارب له من الدرجة الأولى جعلهم من كبار المسؤولين في إدارات عليا داخل الوزارة ضاربا بعرض الحائط التراتبية والأقدمية والخبرة والكفاءة كما هو معمول به.
وأشار برقيق إلى أن الوزارة أصبحت بسبب سلوكه الأهوج وزارة عائلية وقبلية بامتياز وتشكل خطرا على النظام العام على ما فيه من ضعف.
اقرأ المزيد:
حفاظًا على الأرواح والممتلكات.. الطرابلسي يسحب العاملين في مديرية أمن منفذ رأس أجدير
الطرابلسي: سنستخدم القوة لفتح منفذ رأس اجدير
