23.8 C
بنغازي
2026-06-13
الأخبارليبيا

معلقا على مبادرة الجزائر.. وزير خارجية النيجر: النيجر ليست ليبيا وبوعزوم ليس القذافي

معلقا على مبادرة الجزائر.. وزير خارجية النيجر: النيجر ليست ليبيا وبوعزوم ليس القذافي - thumbs b c 294c0b762db6f2743b021a6a771501c0

العنوان-النيجر

دافع حسومي مسعودو، وزير الخارجية في حكومة الرئيس المحتجز، محمد بوعزوم، عن الخيار العسكري في النيجر، قائلًا إن بلاده ليست ليبيا وبوعزوم ليس القذافي، مقدمًا موقفًا متشددًا من مبادرة الجزائر لحل الأزمة.

وعلّق حسومي مسعودو المتواجد في فرنسا، على تصريحات الوزير الإيطالي أنطونيو تاياني غير المؤيد للتدخل العسكري، موضحًا أنه في نهاية اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يومي 30 و31 أغسطس، شارك فيه الوزير النيجري، ظهر إجماع وفهم جيد لنظرتهم تجاه الحل، بعد توضيح تصورهم.

وفي مقابلة مع الإذاعة الفرنسية الحكومية، اليوم الأربعاء، تساءل عما يروّج له الإيطاليون؟ معتبرًا أن ذلك دعاية يقوم بها مؤيدو الانقلاب الذين يقولون إن التدخل العسكري سيكون بمثابة حرب كبيرة، كما حدث في ليبيا.

وقال إن الأوروبيين يعتقدون أن الأمور قد تخرج عن السيطرة، ويتحول الوضع على غرار الأزمة الليبية، مردفًا: “لكني قمت بإقناعهم بأن التدخل العسكري سيكون فقط مقتصرًا على نيامي، كما أن الوضع في النيجر مختلف عما كان في ليبيا، النيجر ليست ليبيا، وبازوم ليس معمر قذافي”، وفق تعبيره.

وفي إشارة لمبادرة الجزائر التي تنص على فترة انتقالية من 6 أشهر، يرى حسومي أن وجهة نظر الجزائر في وضع النيجر لا تهمهم. وزعم أن الجزائر لم تشارك سابقًا في شؤونا، ونحن دولة عضو في جماعة دول غرب أفريقيا إيكواس، وهي التي تدير الأزمة حاليًا، وليست الجزائر، بالإضافة إلى أنها تنتمى لشمال أفريقيا التي لديها طبيعتها الخاصة.

‏وذهب الدبلوماسي النيجري لدعوة الجزائر إلى لعب دور الوسيط، لكن في منطقة شمال أفريقيا، مضيفًا إيكواس لن ترد على مبادرة الجزائر، لأنها مخالفة لمطالب رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وكشف حسومي أن استعدادات إيكواس للتدخل العسكري في النيجر دخلت مرحلة متقدمة، وأن هذه الاستعدادات ليست حربًا على النيجر؛ بل هي عملية لمرة واحدة تهدف إلى استعادة سلطة الرئيس بازوم، على حد قوله.

واستبعد مسعودو أن يلجأ قادة الانقلاب إلى اقتحام مقر السفير الفرنسي في نيامي، نظرًا لمخاطر هذه العملية عليهم.

وفي مطلع أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية الإيطالي: إنه يجب تفادي أي تدخل عسكري غربي في النيجر. وفي لقاء تلفزيوني، دعا تاياني إلى استبعاد أي تدخل عسكري غربي في النيجر، لأنه سيعد استعمارًا جديدًا. وأضاف: “يجب أن نعمل لضمان أن تسود الدبلوماسية في النيجر واستعادة الديمقراطية”.

وفي 26 يوليو الماضي، قاد رئيس وحدة الحرس الرئاسي الجنرال عبدالرحمن تشياني انقلابًا عسكريًا أطاح بنظام بازوم المحتجز بالقصر الرئاسي إلى الآن.