العنوان-بنغازي
تحل اليوم الأربعاء الذكرى السادسة لتحرير الجيش الوطني لمدينة بنغازي من تنظيم داعش والجماعات الإرهابية التي كانت تدور في فلكه.
وعادت الحياة إلى مدينة بنغازي بعد أن تمكن الجيش الوطني من إعلان تحريرها الكامل وذلك حينما أعلن المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، في 2017 عن “تحرير بنغازي من الإرهابيين”، متحدثا في كلمة له حينها، عن أن “النصر تحقق بعد كفاح متواصل ضد الإرهاب وأعوانه دام أكثر من ثلاث سنوات متتالية”.
وقال المشير حفتر إن “هذا النصر يأتي ليعيش المواطن كريما وسيدا”، مضيفا أن الجيش “قدّم قوافل شهداء منتصبي القامة مرفوعي الرأس في ساحات الشرف”، وأنه حان الوقت لـ”تدخل بنغازي عهدا جديدا من الأمن والسلام، والتصالح والوئام، والبناء والعمار، والعودة إلى الديار”.
وانطلقت عملية الكرامة بمباركة شعبية، وتركزت العمليات العسكرية بداية في مدينة بنغازي، لتحرر بعدها مدينة درنة التي اختطفها الإرهابيين، وقضت المعركة على تحالفات الجماعات المسلحة، وعلى رأسها مجلسي شورى ثوار بنغازي ومجاهدي درنة واللذين ضما مقاتلي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة ودرع ليبيا وغيرها.
ونجحت معركة الكرامة، في اجتثاث جذور الإرهاب في شرق البلاد وجنوبه.
وتشهد مدينة بنغازي بعد تحريرها من الجماعات الإرهابية انطلاق الأعمار والاهتمام بالمشروعات الاقتصادية والتنموية في كافة مناطق المدينة.
وبدأت في بنغازي عملية واسعة لإعادة الإعمار بعد ما يقارب العشر سنوات من مجابهة الإرهاب الذي تسبب في ضرر كبير للبنى التحتية بها.
واستنادا إلى الهدوء الأمني النسبي الموجود بالمدينة، انطلق مخطط إعادة الإعمار بداية هذا العام على أن تكتمل الصورة فيه مع نهايتها.
وكانت قد خاضت القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر حربا منذ عام 2014 ضد المجموعات الإرهابية في بنغازي.
