العنوان
أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، واقعة مقتل المواطن عبيدة عبد الله النويري إثر إصابته بعيار ناريّ من قبل أحد عناصر جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية.
وأضافت اللجنة أن النويري – 18 سنة – توفي متأثّرًا بجروح بليغةفي يوليو الماضي أثناء احتفاله بتتويج فريق الأهلي طرابلس بلقب الدوري، وذلك بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية نقلاً عن أسرة الضحية.
وأوضحت اللجنة أن ما تعرض له الضحية يُشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواطنة، وجريمة يُعاقب عليها القانون، ارتكبت بحقه من قبل عناصر أمن معني بهم حفظ الأمن وضمان سلامة المواطنين.
وأشارت إلى أن هذه الواقعة هي الواقعة الثانية التي راح ضحيتها مواطنين أبرياء على يد عناصر أمن تابعين لجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية خلال هذه السنة.
وأفادت اللجنة أن المواطن عبدالمهمين الفلاح أحد مشجعي نادي الاتحاد قتل إثر إصابة بعيار ناري تعرض لها من قبل أحد عناصر الجهاز السابق ذكره، والتي أثبتت النيابة العامة مسؤولية اثنين من عناصر الجهاز عن الواقعة.
وحملت اللجنة رئيس جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية، ووزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، المسوؤلية القانونية الكاملة حيال الواقعة السابق ذكرها.
وأفادت أن وزارة الداخلية وفقًا للمهام المناطة بها فهي المسؤول الأول على ضمان أمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين على الأراضي الليبية، وحماية ممتلكاتهم وحفظ الأمن والنظام العام وتحقيق الاستقرار.
وطالبت اللجنة النيابة العامة بمكتب النائب العام فتح تحقيق شامل في ملابسات وظروف الحادثة لكشف ملابساتها، واتخاذ الإجراءات التي تكفل استجلاء ملابسات الواقعة لتُتحدد المسؤولية المباشرة عنها.
