العنوان
نفت، المنطقة العسكرية الساحل الغربي التابعة لحكومة الوحدة، الأنباء المتداولة حول إطلاق وحدات اللواء 52 مشاة الرصاص على المحتجين في الزاوية.
وقالت المنطقة، في بيان، إنّ تمركز وحدات اللواء 52 مشاة جاء بناء على أمر آمر المنطقة، صلاح النمروش، وذلك بعد اللقاء الذي عقد مع أهالي وشباب مدينة الزاوية.
وأوضحت المنطقة، أن النمروش بعد اللقاء أمر بالتحرك الفوري لتمركز عدد من الوحدات العسكرية في مدينة الزاوية كمرحلة أولى، والعمل على تنفيذ المراحل التالية بالتنسيق مع أهالي الزاوية، وبعض الأجهزة الأمنية والرسمية في الدولة، لبسط الأمن والاستقرار في كامل المدينة، وإنهاء كافة أشكال المظاهر المسلحة، وترويع المواطنين.
وأضافت، أنّه “بعد دقائق من تمركز قوات الجيش الليبي من منتسبي المنطقة العسكرية في مدينة الزاوية، وتحديدا في الإشارة الضوئية “الضمان”، قام عدد من الخارجين عن القانون والمأجورين بإطلاق النار على تمركزات الجيش، وتعرضت تمركزات أخرى إلى القذف بالحجارة من مجهولين، في محاولة يائسة لاستفزاز أبناء المؤسسة العسكرية، وخلق فتنة داخل المدينة، يسعى إليها بعض المندسين وأعداء قيام دولة القانون والمؤسسات”.
وتابعت، أنّه “حفاظا على أرواح المواطنين، ولقطع الطريق أمام المغرضين وأصحاب الفتنة والاجندات الخاصة، صدرت الأوامر من رئيس الأركان العامة للجيش الليبي (المنطقة الغربية)، وآمر المنطقة العسكرية الساحل الغربي، إلى كافة الوحدات العسكرية بالانسحاب والعودة إلى ثكناتها، ولا صحة بتاتا للأخبار المتداولة بخصوص إطلاق النار على المواطنين”.
وأكدت المنطقة، “أن كافة الخيارات مفتوحة للقضاء على أوكار الجريمة في المدينة، وإنها على تواصل دائم ومستمر مع كافة مشايخ وشباب وأهالي مدينة الزاوية، وأنها لن تتركهم رهينة لدى حفنة من المجرمين والخارجين عن القانون”.
