العنوان
أكد اللواء 106 مجحفل أن الكتيبة الخامسة مشاة التابعة لرئاسة أركان الواحدات الأمنية قامت بدوريات استطلاعية على الحدود الجنوبية.
وأوضح اللواء أن هذه الدوريات لحفظ الأمن ومكافحة التهريب ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وأشار اللواء إلى أن هذه الدوريات تأتي تنفيذآ لتعليمات القائد العام للقوات المسلحة بشأن حفظ وبسط الأمن في كامل الأرضي الليبية.
وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، إطلاق وحدات القوات المسلحة عملية عسكرية في النطاق الحدودي الجنوبي تأمينًا لحدود الدولة ومقدراتها وسلامة مواطنيها، وجزءًا من استمرار بسط سيطرتها ونفوذها.
وأضاف المسماري في نشره عبر صفحته بـ فيسبوك، اليوم الجمعة، أن القيادة العامة لن تسمح أن تكون ليبيا منطلقًا لأي جماعات أو تشكيلات مسلحة تشكل تهديدًا لجيرانها أو قاعدة انطلاق لأي أعمال غير قانونية، مع التأكيد الشديد على المحافظة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة والشقيقة والجارة ومشاكلها السياسية.
وتابع المسماري: “هذه العملية العسكرية الحالية تشارك فيها نخبة من القوات المسلحة برًا وجوًا ولن تتوقف العملية حتى تحقيق أهدافها”.
وأشار المسماري إلى “ما تمر به المنطقة ودول جنوب الصحراء والساحل من توترات سياسية وأمنية واسعة طيلة الأشهر الماضية؛ ما أسهم في هشاشة الوضع في تلك الدول، وضعف قدرتها على التحكم والسيطرة على حدودها البرية مما ساعد في تحرك خلايا من الجماعات الإرهابية والإجرامية بشكل واضح”.
وأرجع إطلاق تلك العملية من أجل حماية البلاد والشعب ومقدراته الاقتصادية والتنموية، والحفاظ على حالة الاستقرار والأمن في الجنوب الليبي كافة، ونظرًا للتقارير والمعلومات المتواترة لغرف القيادة والمعلومات لدينا من نقاط السيطرة والمراقبة، بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية والأمنية الدقيقة والواسعة.
وأعلنت إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة فرع سبها وصول قادة عسكريين على رأسهم آمر قوة عمليات الجنوب اللواء المبروك سحبان إلى الحدود الجنوبية وتحديدا مع تشاد للإشراف على العمليات العسكرية الموسعة التي ستطلقها وحدات القيادة العامة لتطهير المنطقة من العصابات المسلحة وضبط الأمن وتأمين الحدود ومكافحة الهجرة.
وضم القادة آمر غرفة عمليات القوات البرية العميد صدام خليفة وآمر اللواء 128 المعزز وآمر اللواء طارق بن زياد المعزز وآمر الكتيبة 101 مشاة وآمر الكتيبة 676 مشاة.
